السبت 17 ذو القعدة 1445 ﻫ - 25 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رقم قياسي.. أكثر من 3 آلاف معتقل إداري في سجون إسرائيل

كشفت مؤسستان فلسطينيتان، أن عدد المعتقلين الإداريين في سجون إسرائيل سجل رقما قياسيا منذ احتلال الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة عام 1967، بتجاوزهم حاجز الـ 3 آلاف و660 معتقلا.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين (حكومية) وجمعية نادي الأسير (أهلية) في بيان نشرته وكالة الأناضول، إنه مع “مرور 200 يوم على الإبادة المستمرة في غزة، يوجد أكثر من 3660 معتقل إداري حتى بداية أبريل/ نيسان في سجون الاحتلال الإسرائيلي”.

وأشارتا إلى أن “عدد المعتقلين الإداريين كان قبل السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، نحو 1320”.

والاعتقال الإداري هو حبس بأمر عسكري إسرائيلي، من دون توجيه لائحة اتهام، ويمتد لستة شهور، قابلة للتمديد.

وقالت المنسقة الإعلامية لنادي الأسير أماني سراحنة للأناضول إن الرقم الحالي للمعتقلين الإداريين هو “الأعلى منذ عام 1967 ومنذ بدء المؤسسات الحقوقية توثيق المعطيات عن المعتقلين الإداريين في سنوات انتفاضة الحجارة (1987)”.

وأضافت أن “معظم من عاصر بدايات الحركة الأسيرة لا يذكرون أن عدد المعتقلين الإداريين وصل إلى هذا العدد”.

ووفق بيان الهيئة والنادي فإن “بين المعتقلين إداريا حاليا 22 من النساء، وأكثر من 40 طفلًا”.

وأشارت المؤسستان إلى أن “عدد أوامر الاعتقال الإداري التي صدرت بعد السابع من أكتوبر (أوامر جديدة أو تجديد اعتقال) بلغت 5210”.

وأضاف البيان أن سياسة الاعتقال الإداري “استهدفت كافة الفئات: طلبة الجامعات وصحفيين ونساء ونواب في المجلس التشريعي ونشطاء حقوق إنسان وعمال ومحامين وأمهات ومعتقلين سابقين، وتجار وأطفال”.

ووفق البيان “استخدمت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري على مدار عقود طويلة، كأداة للقمع والسيطرة والترهيب وتقويض أي حالة نضالية متصاعدة، وبرزت تحديدًا في سنوات الانتفاضات والهبات الشعبية”.

وحاليا تعتقل إسرائيل أكثر من 9500 فلسطينيا بحسب المؤسستين بينهم 80 سيدة، وأكثر من 200 طفل.

ومنذ 7 من أكتوبر الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات طالت 8 آلاف و430 في الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس الشرقية، (لا يشمل معتقلي قطاع غزة).

وبموازاة حربه على غزة، صعَّد الجيش ومستوطنون إسرائيليون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة، بما فيها القدس، ما أدى إلى مقتل 487 فلسطينيا وإصابة نحو 4 آلاف و900، حسب مؤسسات فلسطينية معنية.

وخلفت الحرب المتواصلة على غزة منذ 7 أكتوبر، نحو 112 ألف قتيل وجريح معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، وفق بيانات فلسطينية وأممية.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

    المصدر :
  • وكالات