السبت 9 ربيع الأول 1448 ﻫ - 22 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

روسيا تجري تدريبات نووية وأوكرانيا تسعى للحصول على مقاتلات سويدية

قالت روسيا اليوم الأربعاء، إنها نفذت تدريبا كبيرا شمل أسلحة نووية، وذلك بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة تأجيل خطط عقد قمة ثانية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب حول حرب أوكرانيا.

ونشر الكرملين مقطعا مصورا ظهر فيه الجنرال فاليري جيراسيموف، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، وهو يطلع بوتين على مستجدات التدريبات. وذكرت روسيا أنها أطلقت صواريخ من منصات إطلاق أرضية وغواصات وطائرات، منها أسلحة باليستية عابرة للقارات قادرة على ضرب الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة أنباء ريا نوفوستي الروسية عن وزارة الدفاع قولها إن قاذفات روسية بعيدة المدى من طراز تو-22 إم3 نفذت رحلة مقررة فوق المياه المحايدة في بحر البلطيق.

ونُقل عن الوزارة قولها إن القاذفات رافقتها طائرات مقاتلة من دول أجنبية في مراحل مختلفة من المهمة.

وفي لحظات حاسمة من الحرب في أوكرانيا، استعرض بوتين القوة النووية الروسية كإشارة تحذيرية لكييف وحلفائها في الغرب. وكان حلف شمال الأطلسي أجرى مناورات للردع النووي خلال الشهر الجاري.

وفي تطور منفصل، قالت السويد إنها وقعت خطاب نوايا لتصدير طائرات مقاتلة من طراز جريبن إلى أوكرانيا، في وقت تتحرك فيه الحكومات الأوروبية لتعزيز دفاعات كييف في الحرب الدائرة منذ ثلاثة أعوام وثمانية أشهر، والتي لا يبدو أنها ستنتهي قريبا.

وكان الطيارون الأوكرانيون في السويد لاختبار طائرة جريبن، وهي خيار قوي ومنخفض التكلفة نسبيا مقارنة بطائرات مثل إف-35 الأمريكية.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال زيارة لمصنع الدفاع السويدي ساب “بدأنا العمل للحصول على طائرات جريبن… نتوقع أن يتيح لنا العقد المستقبلي باقتناء ما لا يقل عن 100 طائرة من هذا النوع”. وأضاف أن كييف تهدف إلى استلام هذه الطائرات والبدء في استخدامها اعتبارا من العام المقبل.

* ترامب لا يريد اجتماعا لا طائل منه

تبادلت روسيا وأوكرانيا إطلاق الصواريخ الثقيلة خلال الليل، في وقت تلوح فيه حالة من الضبابية حيال جهود السلام التي تقودها الولايات المتحدة.

وبعد أشهر من الجمود الدبلوماسي، تحدث بوتين وترامب الأسبوع الماضي وأعلنا بشكل غير متوقع أنهما سيعقدان قمة في المجر، وقال الكرملين إنها ربما تعقد في غضون أسبوعين.

لكن وبعد اتصال هاتفي يوم الاثنين بين كبار دبلوماسيي البلدين، أعلن البيت الأبيض في اليوم التالي أن ترامب لا يعتزم لقاء بوتين “في المستقبل القريب”. وقال الرئيس الأمريكي إنه لا يريد لقاء غير مجد، وهو أمر قال الكرملين إن بوتين أراد أيضا تجنبه.

ورغم ذلك، قال مسؤولون روس إن الاستعدادات لعقد القمة سارية.

وذكر المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين “لم يجر تحديد المواعيد حتى الآن، لكن هناك حاجة إلى إعداد شامل قبل ذلك، وهذا يستغرق وقتا”.

وقال مسؤول أمريكي إن القمة لم تلغ، لكن الجانب الأمريكي يركز في الوقت الراهن على زيارة ترامب المقبلة إلى آسيا.

وذكرت ثلاثة مصادر لرويترز أن تأخير القمة جاء بعد أن أعادت روسيا للولايات المتحدة التأكيد على شروطها السابقة لإبرام اتفاق سلام، بما يشمل تنازل أوكرانيا عن منطقة دونباس بجنوب شرق البلاد.

ويتعارض ذلك مع تعليق ترامب الأسبوع الماضي بأن الجانبين يتعين عليهما أن يتوقفا عند خطوط المواجهة الحالية.

ونقلت وكالة أنباء ريا نوفوستي الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قوله إنه لا يستطيع تأكيد أن موسكو نقلت موقفها كما ذكرت رويترز.

    المصدر :
  • رويترز