استمع لاذاعتنا

زحمة المصطافين جعلت اليونان في حالة تأهب خوفا من كورونا

شوهدت حشود على شواطئ العاصمة أثينا، حيث من المتوقع أن تقترب درجات الحرارة من 40 درجة مئوية خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وكانت السلطات اليونانية في حالة تأهب قصوى، أمس السبت، حيث تسببت موجة حر في زيادة أعداد الراغبين في النزول إلى البحر والمصطافين الذين تدفقوا على الشواطئ في جميع أنحاء البلاد وسط جائحة فيروس كورونا.

وكانت هناك أيضاً طوابير كبيرة في ميناء بيريوس القريب، حيث تنقل العبارات السكان والسياح إلى الجزر المتعددة في البلاد.
اكتظاظ خلال انتظار العبارات للانتقال بين الجزر اليونانية

اكتظاظ خلال انتظار العبارات للانتقال بين الجزر اليونانية

وقام المسؤولون بتوقيع غرامات بسبب الاكتظاظ تتراوح بين 5000 إلى 25 ألف يورو (5890 دولاراً و29450 دولاراً) على الشركات التي تقوم بتشغيل الشواطئ.

ويمكن أن يواجه المشغلون أيضاً حظراً تجارياً لمدة تصل إلى 20 يوماً إذا خالفوا قيود فيروس كورونا.

ويتم تطبيق هذا الإجراء مع استمرار ارتفاع العدد اليومي للإصابات الجديدة في البلاد. وتم تسجيل 78 حالة مؤكدة يوم الجمعة، بما في ذلك ثلاث حالات وفاة.

ويذكر أن الحكومة اليونانية وضعت خطة طموحة تهدف إلى اجتذب السائحين وإحياء أنشطة قطاع السياحة مع الحفاظ في ذات الوقت على انخفاض أعداد الإصابة بفيروس كورونا.

وتعاملت اليونان حتى الآن مع الوباء بشكل جيد نسبيا، إذ تشير البيانات إلى تسجيل ثلاثة آلاف إصابة مؤكدة بالفيروس وأقل من 200 حالة وفاة، ويرجع المسؤولون المحليون ذلك إلى تدابير الإغلاق الصارمة التي فرضتها البلاد في بداية تفشي الوباء.

بيد أن الحكومة تخفف في الوقت الراهن الإجراءات المشددة، بينما يستعد القطاع السياحي لاستئناف نشاطه قريبا.

وكانت قلعة أثينا “أكروبوليس” قد أعيد فتحها للزائرين أوائل أيار الماضي، تبعها خلال أسابيع استئناف أنشطة المطاعم والحانات، وقد استأنفت الفنادق أعمالها في تموز، كما تستأنف شركات الطيران رحلاتها الدولية تدريجيا.