الجمعة 4 ربيع الأول 1444 ﻫ - 30 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

زيلنسكي: دونباس صامدة لحتى الآن والقوات الأوكرانية تتحدى التوقعات

قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلنسكي، إن قواته تحدت التوقعات، بمنع القوات الروسية من اجتياح شرق أوكرانيا، حتى الآن، وأنها تصد ببراعة للغزو العسكري المستمر منذ 24 فبراير الماضي.

وقال زيلنسكي، في خطاب بالفيديو في وقت متأخر، السبت، “هل تتذكرون، كيف كانوا يأملون في بداية شهر مايو، كانوا يريدون الاستيلاء على جميع منطقة دونباس، لكنها صامدة حتى الآن”، بحسب ما نقلت “بوليتيكو”.

وبعد فشل قوات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في الاستيلاء على العاصمة كييف أو أي من المناطق المحيطة بها، ركزت جهودها على منطقة دونباس في الشرق، المتاخمة لروسيا، حيث يسيطر انفصاليون موالون لموسكو على أجزاء من هذه المنطقة الغنية بالمناجم منذ 2014.

ولكن بدلاً من تأمين سيطرة سريعة وحاسمة، انزلقت القوات الروسية إلى معركة طويلة شاقة، ويرجع الفضل في ذلك جزئيًا إلى استخدام الجيش الأوكراني للأسلحة التي قدمها الغرب.

وتدور معارك طاحنة، الأحد، في شرق أوكرانيا خصوصا في مدينتي سيفيرودونيتسك وليسيتشانسك حيث تحدث الرئيس زيلنسكي عن “قتال شوارع”.

وقال الرئيس الأوكراني إنه بينما لا يعلم أحد موعد نهاية الحرب الدائرة، فإنه ينبغي على أوكرانيا أن تفعل كل ما في وسعها حتى يندم الروس على كل ما فعلوه، “نحن نرد على كل عملية قتل وكل ضربة وجهت ضد دولتنا الرائعة”.

وزعم زيلنسكي أن روسيا تكبدت نحو ثلاثة أضعاف الخسائر العسكرية التي تكبدها الجانب الأوكراني.

وقدّرت الحكومة الأوكرانية أواخر الشهر الماضي، أنّ الروس فقدوا أكثر من 30 ألف جندي منذ بدء غزوهم في 24 فبراير.

وأعلنت هيئة الأركان الأوكرانية، صباح الأحد، أن القوات الروسية تشن هجمات على سيفيرودونيتسك “من دون أن تحقق نجاحا”، مشيرة إلى أن الجنود الأوكرانيين صدوا جيش موسكو بالقرب من فروبيفكا وميكولايفكا وفاسيفكا.

وستفتح السيطرة على سيفيرودونيتسك لموسكو الطريق لمدينة كبرى أخرى هي كراماتورسك في حوض دونباس، وهي المنطقة التي يشكل الناطقون بالروسية غالبية سكانها وتريد روسيا السيطرة عليها بالكامل.

وفي سيفيرودونيتسك، يتحصن المدافعون عن المدينة في مصنع “أزوت” للمواد الكيميائية.

وأكد حاكم منطقة لوغانسك، سيرغي غايداي، إن “المعارك تتواصل”، موضحا أن “محيط مصنع أزوت يقصف بقوة لساعات باستخدام أسلحة من العيار الثقيل”.

وتحدث عن “قتال شوارع بأسلحة نارية” وكذلك عن تدمير المدفعية الروسية لمبان تستخدمها القوات الأوكرانية كملاجئ “الطابق تلو الآخر”.

وقالت قيادة العمليات الأوكرانية لمنطقة الجنوب إنه “من أجل تثبيط عزيمة قواتنا يقصف العدو مواقعنا ويحاول كسب المعركة بنيران المدفعية”. وأضافت أن القوات الجوية الأوكرانية دمرت مستودعات ذخيرة ومعدات في ثلاث غارات جوية خلال الساعات الـ24 الأخيرة، من دون أن تحدد مواقعها.

من جهته، اعترف ليونيد باشنيك مسؤول منطقة لوغانسك الانفصالية أن “سيفيرودونيتسك لم “تتحرر” بنسبة مئة بالمئة “، مؤكدا أنه “في كل الأحوال ستكون سيفيرودونيتسك… ليسيتشانسك لنا”.