الأحد 10 ذو القعدة 1445 ﻫ - 19 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وفقاً للدستور.. زيلينسكي لن يكون رئيساً شرعياً لأوكرانيا بعد 21 مايو

قال رئيس حركة “أوكرانيا أخرى” والزعيم السابق لحزب “منصة المعارضة – من أجل الحياة”، فيكتور مدفيدتشوك، إن فلاديمير زيلينسكي، وفقا للدستور، لن يكون رئيساً شرعياً لأوكرانيا بعد 21 مايو.

وقال مدفيدتشوك في مقابلة مع وكالة “تاس”، بمناسبة الذكرى العاشرة لمأساة مقر النقابات العمالية في أوديسا: “بحسب الدستور الأوكراني، بعد 21 مايو لن يستطيع زيلينسكي أداء مهامه كرئيس، لكن، منذ متى وهو ينفذ القانون؟”. وفقاً لمدفيدتشوك، الغرب “يدعم زيلينسكي على وجه التحديد لأنه خبيث خارج عن القانون، دمر البلاد باسم طموحاته المؤلمة وألقى بالشعب الأوكراني في أتون الحرب”، وتابع مدفيدتشوك: “لقد أصبح مئات الآلاف من الأوكرانيين ضحايا، وفقد الملايين مساكنهم ووظائفهم وراحتهم في بيوتهم، المشكلة لا تكمن فقط في أن زيلينسكي سيصبح رئيساً غير شرعي اعتباراً من 21 مايو، ولكن في أن أوكرانيا فقدت كينونتها كدولة”.

في 2 مايو 2014، هاجم متطرفون من القطاع الأيمن (منظمة معلنة متطرفة ومحظورة في روسيا) وما يسمى بـ “حماية المايدان” خياماً أقامها سكان أوديسا، الذين كانوا يجمعون التوقيعات لإجراء استفتاء على تحول أوكرانيا إلى فيدرالية ومنح اللغة الروسية صفة لغة رسمية، لجأ أنصار الفيدرالية إلى مقر النقابات العمالية للاحتماء فيه، لكن المتطرفين حاصروا المبنى وأضرموا فيه النار، وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الداخلية الأوكرانية، لقي 48 شخصاً مصرعهم وأصيب أكثر من 240 آخرين جراء الحادث.

وبموجب قرار المحكمة العليا في روسيا، الصادر بتاريخ 17 فبراير 2014، تم إعلان المنظمة الأوكرانية “القطاع الأيمن” منظمة متطرفة، يحظر نشاطها في روسيا.

وفي السياق قال البرلماني الأوكراني السابق إيغور موسيشوك في حديث عبر “يوتيوب” إن الدول الغربية ستثير قريبا مسألة شرعية فلاديمير زيلينسكي كرئيس لأوكرانيا.

وأضاف في حديثه “لقد انتهت شرعية زيلينسكي صدقوني، وستكون هذه القضية ذات أهمية كبيرة لدى الغرب قريبا جدا وستُطرح مسألة شرعية زيلينسكي في الساحة الغربية”.

وكما أشار النائب السابق إلى أنه تواصل مع مسؤولين من ألمانيا والنمسا، هم حسب قوله قلقون للغاية بشأن مسألة وضع زيلينسكي الرسمي.

وأضاف موسيشوك أن هذه المشكلة ستثار قريبا جدا لدى الصحافة الغربية وعلى المستوى الدبلوماسي.

وكان من المفترض إجراء الانتخابات الرئاسية الأوكرانية في مارس، ويعتقد دوبينسكي أن صلاحيات فلاديمير زيلينسكي الممنوحة بموجب الدستور تنتهي ليلة 21 مايو، ولا توجد طريقة مشروعة لتمديدها.

بدوره، اعترف سفير أوكرانيا السابق لدى المملكة المتحدة، فاديم بريستايكو، بأن شركاء كييف الغربيين يشعرون بالقلق أيضا بسبب قرب انتهاء ولاية زيلينسكي الرئاسية.

وفي الوقت نفسه، يعتقد العديد من المحللين والباحثين السياسيين في أوكرانيا والغرب أن زيلينسكي غير متحمس لإجراء الانتخابات خوفا من فقدانه للسلطة.

إلى ذلك كانت صحيفة “زيركالو نديلي” الأوكرانية قد أوردت في وقت سابق أن مكتب الرئيس فولوديمير زيلينسكي يفكر في إرسال طلب للمحكمة الدستورية للاستفسار عن شرعية استمراريته في منصبه بعد 20 مايو المقبل، وهو موعد انتهاء ولايته.

وأشارت الصحيفة إلى أن مكتب الرئيس الأوكراني سيذهب إلى المحكمة الدستورية للحصول على توضيحات بشأن شرعية استمراره بعد انتهاء ولايته، وإمكانية إجراء الانتخابات في ظل الأحكام العرفية المفروضة على وقع الحرب مع روسيا.

لكن مكتب زيلينسكي لم يتخذ قراره النهائي بالتوجه للمحكمة الدستورية، بحسب الصحيفة التي أشارت إلى أن الرئيس ليس واثقًا من الحصول على قرار استشاري سريع.

وفي وقت سابق، قال عضو البرلمان الأوكراني ألكسندر دوبينسكي، المحتجز للاشتباه في تورطه بالخيانة، إن صلاحيات زيلينسكي تنتهي ليلة 21 مايو ولا يمكن تمديدها، وهو أمر أكده رئيس وزراء أوكرانيا السابق ميكولا أزاروف.

وفي نوفمبر الماضي، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الظروف ليست ملائمة لإجراء الانتخابات.

وتتخوف الدوائر السياسية في كييف من أن تلجأ الدول الغربية إلى وقف التزاماتها تجاه أوكرانيا؛ بحجة عدم تنظيم الانتخابات، وفق الصحيفة.

ميدانيا تشهد الجبهات الروسية الأوكرانية، الخميس، المزيد من التصعيد والاقتتال، حيث يحاول كل طرف تحقيق المزيد من المكاسب على الأرض.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الخميس، اعتراض وتدمير 12 مسيرة أوكرانية في أجواء خمس مقاطعات روسية، خلال الليل.

وجاء في بيان الوزارة: “تم خلال الليلة الماضية إحباط محاولات نظام كييف تنفيذ هجمات إرهابية ضد منشآت على الأراضي الروسية، باستخدام طائرات مسيرة، قامت وسائل الدفاع الجوي المناوبة باعتراض وتدمير 12 مسيرة: خمس مسيرات في أجواء مقاطعة بريانسك، ومسيرة في أجواء مقاطعة كورسك، ومسيرة في أجواء مقاطعة بيلغورود، ومسيرتان في أجواء مقاطعة روستوف، وثلاث مسيرات في أجواء مقاطعة كراسنودار”.

ومع اشتداد المعارك خلال الساعات الأخيرة، أعلن حاكم منطقة أوديسا الأوكرانية، أوليه كيبر، أن صاروخا باليستيا روسيا استهدف ميناء أوديسا الأوكراني في وقت متأخر من مساء الأربعاء. وأضاف أن الاستهداف أدى لإصابة 13 شخصا على الأقل وإشعال حريق كبير.

كما أظهرت صور ومقاطع فيديو نُشرت على تطبيق تليغرام ألسنة اللهب في موقع الهجوم وسحبا كبيرة من الدخان تتصاعد في السماء.

فيما قالت إحدى القنوات الإعلامية إن مستودع شركة نوفا بوشتا، وهي شركة كبيرة لخدمات البريد والبريد السريع، تعرض للقصف. ونشرت مقطعا مصورا يظهر تطاير الحطام داخل المنشأة.

يذكر أن أوديسا باتت هدفا متكررا للهجمات الروسية، حيث أصابت صواريخ مواقع في المدينة خلال اليومين الماضيين، مما تسبب في مقتل 8 أشخاص.

ومنذ فشل هجومهم المضاد في صيف عام 2023 بات الأوكرانيون في موقف دفاعي، حيث واصلت روسيا التقدم شرقا في مواجهة الجيش الأوكراني الذي يفتقر إلى الرجال والذخيرة.

    المصدر :
  • وكالات