
عناصر من حزب الله
قصف المطار أثار جدلاً حول أسباب قيام الولايات المتحدة بقصف المطار، لتعود شبكة إتصالات “حزب الله” الى الواجهة مجدداً، وهذه المرة ليست في لبنان بل العراق.
فبعد أحداث 7 أيار التي احتل فيها “حزب الله” بيروت بحجة حماية شبكة الإتصالات الخاصة به في المطار، كشف المستشار السابق في التحالف الدولي كاظم الوائلي عن “ضلوع حزب الله بشكبة إتصالات أخرى داخل مطار العراق، يحكم فيها السيطرة على مقدرات العراق ومعلوماته الأمنية، ليستفيد منها لتكون جزء من منظومته، كما يسيطر على مطار رفيق الحريري، وهذه المعلومات موجودة، وبالتالي كانت هدفاً للقوات الأميركية”.
من جهة أخرى،فإن مصادر مطلعة كانت قد نقلت إلى إلى وكالة رويترز معلومات مفادها ان “حزب الله” اللبناني تولى توجيه الجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران في العراق بعد اغتيال قائد “فيلق القدس” الإيراني قاسم سليماني.
وقالت المصادر إن الاجتماعات بين “حزب الله” وقادة الجماعات المسلحة العراقية بدأت في يناير بعد أيام فقط من اغتيال سليماني، وسط تضارب التصريحات حول مكان عقدها، حيث قال أحد المتحدثين إنها جرت في بيروت بينما صرح المصدر الآخر بأنها عقدت إما في لبنان أو في إيران.
وأوضحت المصادر ران أن ممثل “حزب الله” في العراق، محمد الكوثراني، الذي عمل عن قرب مع سليماني لسنوات في توجيه الجماعات المسلحة العراقية، استضاف الاجتماعات.
وذكرت المصادران أن الكوثراني “حل محل سليماني ووبخ الجماعات المسلحة كما فعل القائد الإيراني الراحل في أحد لقاءاته الأخيرة لتقاعسها عن التوصل لخطة موحدة لاحتواء الاحتجاجات الشعبية ضد الحكومة في بغداد والقوات شبه العسكرية التي تهيمن عليها”.