
مدرب المنتخب الوطني السابق هونج ميونج-بو (يمين)، الرئيس السابق للاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم تشونج مونج-جيو (يسار) أثناء جلسة استماع حول الجدل الدائر بفترة إدارته بالجمعية الوطنية في سول يوم 30 يوليو 2026. تصوير: تشونج سونج-جون - رويترز
داهمت شرطة العاصمة الكورية الجنوبية سول، اليوم الخميس، مكاتب اتحاد كوريا الجنوبية لكرة القدم، في إطار تحقيق يتعلق بشبهات “عرقلة سير العمل” المرتبطة بآلية تعيين المدرب السابق للمنتخب الوطني، هونج ميونج-بو.
ولم يصدر الاتحاد الكوري لكرة القدم تعليقًا فوريًا على طلب من رويترز للتعقيب على المداهمة.
وكان هونج قد عاد لتولي تدريب منتخب كوريا الجنوبية عام 2024، بعدما سبق له قيادة المنتخب بين عامي 2013 و2014. وأثار تعيينه آنذاك جدلًا واسعًا، بعدما أنهى الاتحاد عملية بحث استمرت أشهرًا وشملت عددًا من المدربين الأجانب، قبل أن يختاره عقب اجتماع قصير.
وتجدد الجدل بشأن تعيين هونج عقب خروج المنتخب الكوري الجنوبي من دور المجموعات في كأس العالم، في أداء وُصف بالمخيّب للآمال.
وخلال جلسة استماع برلمانية الشهر الماضي، نفى هونج الاتهامات التي تحدثت عن حصوله على معاملة تفضيلية في عملية تعيينه، لكنه تحمّل مسؤولية إخفاق المنتخب في البطولة.
وكانت وزارة الرياضة الكورية الجنوبية قد أعلنت في أكتوبر/تشرين الأول 2024 أن الاتحاد خالف إجراءاته الداخلية عند تعيين كل من هونج والمدرب السابق يورجن كلينسمان، معتبرة أن اللقاء الذي جمع المدير الفني للاتحاد بهونج لا يرقى إلى مستوى مقابلة رسمية.
ورغم ذلك، أكدت الوزارة أنها لم تعثر على أي دليل على ارتكاب مخالفات قانونية، ولم توصي بإلغاء عقد هونج.
وتحقق الشرطة منذ فترة في شكاوى تتعلق باحتمال وجود تدخل غير لائق في عملية تعيين هونج، إلا أنه لم تُوجَّه حتى الآن أي اتهامات جنائية إليه أو إلى مسؤولي الاتحاد الكوري لكرة القدم.