الثلاثاء 14 شوال 1445 ﻫ - 23 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

صحيفة هآرتس: الحرب في غزة فاشلة وإسرائيل على وشك الإفلاس

أوضح مقال رأي نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أن الحرب الدائرة بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل هي “الأكثر فشلا في تاريخ إسرائيل”. وأنه منذ الـ7 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تدهور الوضع العام في البلاد على جميع المستويات، حيث يعيش معظم المواطنين صدمة قوية والكثير منهم لم يستوعب بعد الواقع الجديد.

وقال الكتاب يوري ميسغاف في مقاله إن إسرائيل هُزمت منذ الضربة الأولى في 7 أكتوبر وخسرت 1200 مدني وجندي، فضلًا عن 240 أسيرًا وآلاف الجرحى.

وأضاف أن إسرائيل لم تنتصر في هذه الحرب رغم التضحيات التي قدمها جنودها وقادتها، بل سقط منهم 252 جنديا في المعارك وآلاف الجرحى منذ بدء الحرب، مقابل إعادة 5 أسرى فقط خلال العمليات العسكرية، وتوفي آخرون في العمليات القتالية.

وأوضحت الصحيفة أن حماس تلقت ضربة قوية لكنها لم تُهزم بعد، بدليل أن صواريخ القسام وصلت هذا الأسبوع إلى أسدود وسديروت، في حين تمكن مقاتلو حماس والجهاد الإسلامي من العودة إلى المناطق التي تم احتلالها خلال المراحل الأولى من الحرب.

وقال ميسغاف “كان من المفترض أن تكون هذه الحرب الأكثر تبريرًا لإسرائيل منذ عام 1948. ولكن بعد نصف عام من المعارك اليومية، أصبح وضع إسرائيل في العالم معرضًا للخطر الكبير”، مشددا على أن “رئيس الوزراء المريض والجبان بنيامين نتنياهو هو المسؤول عن هذا الفشل، إلى جانب شركائه والمتعاونين معه”.

وأضاف “كان ينبغي لنتنياهو أن يخوض الحرب بشكل مختلف، من خلال الدخول في حملة سريعة وقصيرة ذات أهداف واقعية يتم خلالها توجيه ضربة قاسية لحماس، ليس من باب الانتقام والإحباط والحاجة إلى التنفيس، بل بغرض الردع”.

واستطرد ميسعاف موضحا أنه بعد القصف الجوي والمدفعي المكثف، كان من الممكن توجيه ضربات قاتلة لحماس، وبعدها إبرام صفقة شاملة لتبادل الأسرى وعودة الهدوء إلى المناطق الحدودية. وفي الختام يتم نقل إدارة قطاع غزة إلى إدارة مشتركة من قبل الغرب والدول العربية “المعتدلة” التي اعترفت منذ فترة طويلة بدولة إسرائيل.

وقال إن استعراض هذا التسلسل الزمني للأحداث كان من شأنه أن يسمح بتحويل اهتمام إسرائيل إلى الكارثة الحقيقية التي تسبب فيها نتنياهو.

وخلص الكاتب إلى أنه بعد مُضي نصف عام “لا تزال إسرائيل تتعرض للقصف، كما أنها معزولة ومنبوذة وعلى وشك الإفلاس، بل ومتورطة في خلاف مع حليفتها الولايات المتحدة”.

وقال موجها رسالته الأخيرة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي “شكرا بيبي. أنت أكبر مجرم في تاريخ الشعب اليهودي ودولة إسرائيل”.

    المصدر :
  • الجزيرة