الخميس 9 صفر 1448 ﻫ - 23 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

صعوبة دفن الموتى تفاقم أزمات الناجين من زلزال تركيا

تحول ملعب كرة قدم في بلدة بازارجيك التركية إلى منطقة مقابر لدفن أشخاص قتلوا جراء الزلزال الذي ضرب المنطقة قبل 11 يوما.

وتشير الألواح الخشبية التي تعلو كل القبور المحفورة حديثا إلى نفس تاريخ الوفاة، وهو السادس من شباط 2023، وهو اليوم الذي عصف بالبلدة فيه أعنف زلزال في تاريخ تركيا الحديث.

وقال حسين أقيس الذي كان يدفن ابنة أحد إخوته مع زوجها وابنيها “انتظرنا… عشرة أيام لنخرج جثث المتوفين من تحت الأنقاض”.

وكان اللوح الخشبي على أحد القبور المجاورة ملفوفا بوشاح أحمر، فيما تناثرت أغصان صنوبر فوق قبور أخرى.

المشهد في بازارجيك التي كانت في مركز الزلزال الذي وقع في ليلة السادس من فبراير شباط، يعطي لمحة عن المعاناة التي يواجهها من يحاولون العثور على موتاهم ودفنهم منذ وقوع الكارثة التي أودت بحياة أكثر من 43 ألف شخص في تركيا وسوريا المجاورة.

وفي مقبرة بكهرمان مرعش، فاق عدد القبور الجديدة عدد القبور التي كانت موجودة قبل الزلزال، وهو ما يبرز حجم الكارثة.

ونُصبت خيام لأداء الطقوس الجنائزية وفق الشريعة الإسلامية ولُفت الجثامين في الأكفان. وشكلت النعوش الفارغة المرسلة من جميع أنحاء تركيا أعمدة مرتفعة. ووقف شيخ مستعدا لأداء الطقوس.

وحمل أناس جثثا في أكياس باتجاه القبور. وتداخلت أصوات التلاوات والدعاء مع ضجيج الحفارات التي تحفر المزيد من الخنادق من على بعد.