الأثنين 7 ربيع الأول 1444 ﻫ - 3 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ضربة قاسية.. أوكرانيا تصطاد كاليبر ونصف الأسطول الروسي خارج الخدمة

قال رئيس الإدارة العسكرية في دنيبرو، فالنتين ريزنيشنكو، إن الانفجارات التي هزت المدينة صباح السبت، ناتجة عن إسقاط أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية أربعة صواريخ كاليبر أطلقتها القوات الروسية، في وقت بدأت تتكشف فيه عن خسائر روسيا جراء الانفجارات التي هزت قاعدة ساكي الجوية بشبه جزيرة القرم.

ونقل موقع “برافدا” عن ريزنيشنكو قوله إن “أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية أسقطت جميع صواريخ كاليبر الأربعة التي أطلقتها القوات الروسية وكانت تستهدف دنيبروبتروفسك أوبلاست”.

ونقلت عن فاليري زالوغني، القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية، قوله إن الجيش استخدم أربعة صواريخ من طراز “إس – 300” فقط لإسقاط صواريخ كاليبر الروسية الأربعة بالقرب من دنيبرو.

وكانت سلوفاكيا، أعلنت في أبريل الفائت، أنها زودت أوكرانيا بمنظومة الصواريخ المضادة للطائرات من طراز “إس – 300” الروسية الصنع من ضمن الأسلحة المحددة التي طلبتها سلطات كييف من الدول الغربية.

ضربة قاسية

ومن جانب آخر، قال مسؤول غربي، الجمعة، إن انفجارات وقعت هذا الشهر في قاعدة ساكي الجوية بشبه جزيرة القرم أدت إلى خروج أكثر من نصف الطائرات الحربية التابعة للأسطول الروسي في البحر الأسود عن الخدمة.

ووقعت عدة انفجارات في التاسع من أغسطس في القاعدة الجوية القريبة من “نوفوفيدوريفكا” على الساحل الغربي لشبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا عام 2014.

وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه لرويترز إن أوكرانيا تحقق حاليا وبشكل مستمر “تأثيرات فاعلة” في العمق خلف الخطوط الروسية وهو أمر له تأثير ملموس على الدعم اللوجستي الروسي و”تأثير نفسي كبير على القيادة الروسية”.

وتابع “تقييمنا حاليا هو أن الأحداث التي وقعت في قاعدة ساكي الجوية في التاسع من أغسطس أخرجت أكثر من نصف المقاتلات التابعة للأسطول (الروسي) في البحر الأسود عن الخدمة”.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية في تحديث للمعلومات المخابراتية صدر يوم 12 أغسطس إن القدرات الجوية للقوات البحرية تراجعت بسببه بشكل بالغ.

وأضاف المسؤول أن أسطول البحر الأسود كان يكافح للقيام بأعمال تتجاوز كونه مجرد “أسطول دفاع ساحلي” يقوم في بعض الأحيان فقط بضربات صاروخية، وأن محاولته للتهديد بشن هجوم برمائي على أوديسا قد أُحبطت.

وذكر أن الحرب بشكل عام تمر “بوقت يقارب الجمود في العمليات”.

وقال المسؤول “لا تملك القوات البرية لأي من الجانبين قوة قتالية برية ثقيلة تكفي لشن عمليات هجومية فعالة من شأنها التأثير بشكل جوهري على مسار الحرب”.