السبت 4 شوال 1445 ﻫ - 13 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

طاجيكستان.. اعتقال 9 على خلفية إطلاق النار بحفل موسيقي في روسيا

قال مصدر أمني في طاجيكستان لرويترز إن لجنة الأمن الوطني في بلاده اعتقلت تسعة أشخاص هذا الأسبوع تعتقد أن لهم صلات بالمشتبه بهم في إطلاق النار بقاعة للحفلات الموسيقية في روسيا وكذلك بتنظيم الدولة الإسلامية – ولاية خراسان.

وأضاف المصدر أن التسعة اعتقلوا يوم الاثنين في مدينة وحدت وتم نقلهم إلى العاصمة دوشنبه.

وفي آخر المستجدات قالت لجنة التحقيقات الروسية إنها كشفت عن دليل يثبت وجود صلة بين منفذي هجوم قاعة الحفلات الذي أسفر عن مقتل أكثر من 140 شخصا الأسبوع الماضي وبين “قوميين أوكرانيين”.

وذكرت اللجنة في بيان أن المهاجمين تلقوا مبالغ ضخمة من المال والعملات المشفرة من أوكرانيا.

وتنفي أوكرانيا بشكل قاطع أي صلة لها بأكبر الهجمات دموية في روسيا منذ 20 عاما.

والأربعاء 27\3\2024، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إنه “من الصعب للغاية تصديق” أن تنظيم الدولة الإسلامية كان لديه القدرة على شن الهجوم على قاعة الحفلات الموسيقية في موسكو يوم الجمعة الماضي والذي أسفر عن مقتل 143 شخصا على الأقل.

وكررت زاخاروفا تأكيدات موسكو بأن أوكرانيا تقف وراء الهجوم على مركز كروكوس سيتي، دون تقديم أدلة على ذلك. والهجوم هو الأكثر دموية الذي تشهده روسيا منذ 20 عاما.

ونشرت وزارة الطوارئ الروسية قائمة بأسماء 143 شخصا لقوا حتفهم في إطلاق النار العشوائي. وأشارت حصيلة رسمية سابقة إلى سقوط 139 قتيلا.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن العملية، ويقول مسؤولون أمريكيون إن لديهم معلومات مخابرات تظهر أن فرع التنظيم في أفغانستان، تنظيم الدولة الإسلامية في خراسان، هو الذي نفذ الهجوم. ونفت أوكرانيا مرارا أي صلة لها بالهجوم.

لكن زاخاروفا قالت إن الغرب سارع إلى إلقاء المسؤولية على تنظيم الدولة الإسلامية كوسيلة لصرف اللوم عن أوكرانيا والحكومات الغربية التي تدعم كييف.

وأضافت “من أجل درء الشبهات عن الغرب بشكل جماعي، كانوا بحاجة ماسة إلى التوصل إلى شيء ما، لذلك لجأوا إلى تنظيم الدولة الإسلامية، وبعد ساعات قليلة من الهجوم الإرهابي، بدأت وسائل الإعلام الأنجلوسكسونية في نشر هذه الروايات على وجه التحديد”.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الهجوم نفذه مسلحون إسلاميون لكنه أشار إلى أن ذلك كان في صالح أوكرانيا وأن كييف ربما لعبت دورا.

وقال إن أحد الأشخاص على الجانب الأوكراني أعد “نافذة” للمسلحين للهروب عبر الحدود قبل إلقاء القبض عليهم في غرب روسيا مساء الجمعة.

لكن زعيم روسيا البيضاء ألكسندر لوكاشينكو قال يوم الثلاثاء إن المسلحين سعوا في البداية إلى العبور إلى بلاده قبل أن يغيروا مسارهم ويتجهوا نحو أوكرانيا بمجرد أن أدركوا أن المعابر إلى روسيا البيضاء أغلقت.

وقال مدير جهاز الأمن الاتحادي الروسي يوم الثلاثاء إنه يعتقد أن أوكرانيا والولايات المتحدة وبريطانيا متورطة في هجوم موسكو.

ورد وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون على منصة إكس قائلا “إن ادعاءات روسيا ضد الغرب وأوكرانيا بشأن الهجوم على مركز كروكوس سيتي محض هراء”.

وقال رئيس مديرية المخابرات الرئيسية في أوكرانيا كيريلو بودانوف خلال مؤتمر أمني في كييف إنه يعتقد أن السلطات الروسية كانت على علم بالتخطيط لهجوم كبير منذ منتصف فبراير شباط على الأقل.

ونقلت وسائل الإعلام الأوكرانية عن بودانوف القول إن السلطات اختارت عدم قول أي شيء إما لأنها قللت من حجم الهجوم أو لإلقاء اللوم على أوكرانيا والمضي قدما في إقالة مسؤولين.

وبعد إطلاق النار، قال مسؤول أمريكي إن واشنطن حذرت موسكو في الأسابيع القليلة الماضية من احتمال وقوع هجوم.

    المصدر :
  • رويترز