
الناقلات ترسو في ميناء مسقط، عُمان، في 10 مارس 2026، مع تراجع حركة المرور في مضيق هرمز، وسط الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. رويترز
ذكرت وكالة الأنباء العمانية، اليوم الجمعة، أن وزيري خارجية عُمان وإيران بحثا خلال اتصال هاتفي “سبل تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف الحوار والتفاوض، وتطورات الملاحة في مضيق هرمز”.
وأضافت أن الوزيرين أكدا أيضا “أهمية مواصلة المباحثات للتوصل إلى تفاهمات عملية وداعمة لاستئناف حرية الملاحة وانسيابها وأمن المنطقة واستقرارها”.
في حين، قالت إيران إن ردها على أي تهديدات أميركية جديدة سيكون “مدمراً”، وذلك بعد أن توعدت واشنطن بفرض أقسى عقوبات مالية في التاريخ بهدف الإطاحة بالقيادة الإيرانية.
وجاءت تصريحات وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أمس الخميس في أعقاب تهديد الرئيس دونالد ترامب بشن “حرب اقتصادية” وبعواقب ستلحق باقتصاد أي دولة تقدم “أي نوع من المساعدة لإيران”. وقال بيسنت إنه سيعلن عن التفاصيل يوم الاثنين.
من جهته قال الميجر جنرال علي عبد اللهي رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية إن رد فعل إيران سيكون واسع النطاق وحاسماً.
ونقلت عنه وسائل إعلام رسمية قوله إن “القوات المسلحة الإيرانية، بما تمتلكه من جاهزية على المستويات البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي والفضاء السيبراني، سترد على أي تهديدات جديدة من جانب العدو بردود ساحقة ومؤلمة ومدمرة”.
واليوم الجمعة، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وهو المفاوض الرئيسي لطهران في محادثات تجرى عبر وسطاء مع الولايات المتحدة، إن واشنطن خلصت على ما يبدو إلى أنها غير قادرة على حسم المواجهة العسكرية المباشرة.
وقال خلال زيارة للعراق: “يجب علينا وضع خطط للتعامل مع العقوبات الجائرة حتى نتمكن من التغلب عليها”. واتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بشن حرب اقتصادية و”معرفية”.