
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. رويترز
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الموسعة في مدينة غزة ستكون لها “عواقب مدمرة”.
وأضاف أن الجهود الإنسانية التي تقودها الأمم المتحدة في القطاع الفلسطيني تتعرض للتعطيل والتأخير والرفض، وأن موت الناس جوعا هو “نتيجة قرارات متعمدة تتحدى أبسط مبادئ الإنسانية”.
وقال للصحفيين “يجب عدم استخدام تجويع السكان المدنيين كأسلوب حرب. يجب حماية المدنيين. ويجب أن يكون وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق… كفى أعذارا.. كفى عوائق.. كفى أكاذيب”.
وفي سياقٍ آخر، شددت كل من قطر ومصر -اليوم- على استمرار جهودهما للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، رغم عدم رد إسرائيل رسميا حتى الآن على مقترح الصفقة الذي سلمه الوسطاء يوم 18 أغسطس/آب الجاري بعد موافقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عليه.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أجراه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي يجري زيارة رسمية غير محددة المدة إلى مصر لبحث العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية.
وفي المؤتمر الصحفي في مدينة العلمين، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري إن بلاده وجمهورية مصر مصممتان على الوصول إلى وقف لإطلاق النار في غزة.
وتابع أن على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته ويوقف الحصار والمجاعة عن غزة، معربا عن أسفه على أن جهود وقف الحرب في القطاع قوبلت بمزيد من التجاهل.
كما أعرب عن أسفه على عدم وجود أي تحرك من المجتمع الدولي لوقف ما يجري في غزة.
ولفت إلى أنه لولا الشراكة والجهود المشتركة لمصر وقطر، لما تم التوصل للاتفاق السابق في قطاع غزة.