
وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو. رويترز
حثت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الخميس، على احترام وقف إطلاق النار في محافظة السويداء بسوريا، والتحقيق في الإجراءات المتخذة ضد الأقليات، ودعت إسرائيل إلى وقف الإجراءات أحادية الجانب.
وأفادت الوزارة في بيان بأن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أجرى محادثات في الأيام الأخيرة مع نظيريه السوري والإسرائيلي حول هذه القضية.
وانسحبت قوات الحكومة السورية من مدينة السويداء ذات الأغلبية الدرزية خلال الليل، بعد أن أدى التدخل الأمريكي إلى هدنة في القتال الذي لاقى فيه العشرات حفتهم.
من جهته، اتهم الرئيس السوري أحمد الشرع إسرائيل اليوم، بمحاولة تقسيم البلاد، وتعهد بحماية الأقلية الدرزية بعد انتهاء القتال بين قوات الحكومة السورية ومقاتلين من الدروز في الجنوب بوساطة أمريكية.
لكن في تطور مثير للقلق، قال قائد عسكري من البدو إن المقاتلين البدو شنوا هجوما جديدا في محافظة السويداء على المقاتلين الدروز وإن الهدنة تنطبق فقط على قوات الحكومة.
وقال لرويترز “إن البدو يسعون إلى تحرير رفاقهم المحتجزين”.
وذكر ريان معروف مراسل شبكة “السويداء 24” الإخبارية أنه أحصى صباح اليوم الخميس أكثر من 60 جثة في شوارع السويداء.
وقال معروف لرويترز إنه عثر على 12 شخصا من عائلة واحدة، من بينهم نساء ورجل مسن، مقتولين في منزل واحد.
وأضاف في تسجيل صوتي “الناس يبحثون عن جثث”.
وتصاعد العنف في سوريا بشدة أمس الأربعاء حين شنت إسرائيل غارات جوية على دمشق وواصلت الهجوم على قوات الحكومة في الجنوب وطالبتها بالانسحاب قائلة إن هدفها هو حماية الأقلية الدرزية في سوريا.