
إدارة الطيران الاتحادية في الولايات المتحدة
أوقفت إدارة الطيران الاتحادية، اليوم الاثنين، حركة الطيران في المطارات المزدحمة على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، مما تسبب في تعطيل أعداد كبيرة من الرحلات الجوية إثر عطل بإحدى دوائر الاتصالات وانقطاع كابل ألياف ضوئية احتياطي عن طريق الخطأ.
وأدى هذا العطل في وقت ما إلى إيقاف الرحلات القادمة في جميع المطارات الرئيسية الثلاثة بمنطقة نيويورك، بالإضافة إلى مطاري فيلادلفيا وبوسطن ومطارين أصغر حجما في منطقة نيويورك.
وتوقفت الرحلات الجوية في اليوم الذي كان مقررا أن يصل فيه 130 من قادة العالم وعشرات الوزراء إلى نيويورك لحضور الاجتماع السنوي رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأظهر الحادث هشاشة نظام مراقبة الحركة الجوية الأمريكي المتقادم الذي خصص له الكونجرس 12.5 مليار دولار للتحديثات العام الماضي.
وقال برايان بيدفورد مدير إدارة الطيران الاتحادية إن دائرة بديلة تعطلت أيضا، لكنه أشار إلى أنهم يستأنفون حركة الطيران إلى مطاري جون إف. كنيدي ولاجارديا.
وأضاف أن من غير الواضح التوقيت المحتمل لاستئناف الرحلات الجوية في مطاري فيلادلفيا ونيوارك.
ورُفع حظر الإقلاع في مطار بوسطن الذي توقف عن استقبال الرحلات الجوية بسبب الزيادة في حجم حركة الطيران.
وقال بيدفورد إن إدارة الطيران الاتحادية لن تعيد تشغيل النظام للرحلات القادمة في المطارات المتضررة “حتى نتأكد من أن المجال الجوي آمن”.
وأضاف بيدفورد أن انقطاع الاتصالات كان مرتبطا ببعض الترددات في منشأة مراقبة الحركة الجوية بفيلادلفيا التي تتولى إدارة الحركة الجوية لتلك المطارات. ثم اكتشفت السلطات أن طاقم عمال بناء في نيوجيرزي قطعوا خط ألياف ضوئية احتياطيا بطريق الخطأ.