
قسد تقصف حيي الجميلية والسريان في حلب بقذائف الهاون وراجمات الصواريخ. سانا
أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” اليوم الإثنين أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تقصف مشفى الرازي في حلب.
كما قالت وزارة الدفاع السورية اليوم إن الجيش السوري يقوم بالرد على مصادر نيران قسد التي تستهدف منازل الأهالي وتحركاتهم ونقاط انتشار الجيش والأمن بمحيط حيي الأشرفية والشيخ مقصود.
بدورها اتهمت وزارة الداخلية السورية، قوات “قسد” المتمركزة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب بـ”الغدر” بقوات الأمن الداخلي المتمركزة في الحواجز المشتركة، عقب انسحابها المفاجئ وإطلاق النار على الحواجز، رغم الاتفاقات المبرمة بين الطرفين.
وأعلن الدفاع المدني السوري، اليوم، إصابة عنصرين من كوادره التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بجروح جراء استهدافهم المباشر بإطلاق نار من قبل “قسد” أثناء تأديتهم لمهامهم على دوار الشيحان في مدينة حلب.
وأفاد الدفاع المدني بتعرض سيارة إنقاذ من نوع “بيك آب” تابعة له لإطلاق نار أثناء توجه 4 عناصر على متنها إلى مبنى مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة حلب الواقع عند دوار الشيحان، مشيرا إلى أن السيارة تحمل شارات الدفاع المدني بشكل واضح كما أن العناصر الأربعة يرتدون الزي الرسمي للدفاع المدني.
كما أعلن عن اندلاع حرائق بحيي الجميلية والشيخ طه بحلب بعد قصفهما من قوات سوريا الديمقراطية.
وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا”: “مقتل مدني جراء قصف قسد بقذائف الهاون وراجمات الصواريخ عدة أحياء بمدينة حلب”.
من جانبه، قال وزير الطوارئ وإدارة الكوراث السوري، رائد الصالح: “أتابع بقلق بالغ جريمة استهداف قوات سوريا الديمقراطية لكوادر الدفاع المدني السوري، التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، على دوار الشيحان، والتي أسفرت عن إصابة اثنين من أبطالنا أثناء تأديتهم لمهامهم الإنسانية”.
وأكمل: “كنت أتمنى أن ينتهي استهداف العمال الإنسانيين والمسعفين والمنقذين بسقوط نظام الأسد، لكن يبدو أن هذه الهجمات الممنهجة مستمرة، سواء عبر خطف الكوادر كما حدث مع زميلنا حمزة العمارين في السويداء باختطافه من قبل الجهات التي تسيطر على المدينة وإخفائه منذ أكثر خمسة أشهر، أو عبر الاستهداف المباشر كما حدث اليوم في دوار الشيحان”.
وأضاف: “إن استهداف الدفاع المدني جريمة خطيرة، وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، ويضع المدنيين والعاملين الإنسانيين في خطر كبير، ويعرقل تقديم الخدمات المنقذة للأرواح”.