السبت 9 ربيع الأول 1448 ﻫ - 22 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كتائب القسام: لا علم لنا بأي اشتباكات في منطقة رفح

قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، اليوم الأحد، إنه لا علم لها بأي اشتباكات في رفح بقطاع غزة، وذلك بعد وقت قصير من إعلان إسرائيل شن غارات جوية على المنطقة للقضاء على ما وصفته بأنه تهديد بعد أن أطلق “إرهابيون” النار على جنود.

وذكرت كتائب القسام في بيان “نؤكد على التزامنا الكامل بتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه وفي مقدمته وقف إطلاق النار في جميع مناطق قطاع غزة”.

وأضافت أنه “لا علم لنا بأية أحداث او اشتباكات تجري في منطقة رفح، حيث أن هذه مناطق حمراء تقع تحت سيطرة الاحتلال، والاتصال مقطوع بما تبقى من مجموعات لنا هناك منذ عودة الحرب في مارس من العام الجاري”.

وتتزايد المخاطر في قطاع غزة مع عودة مئات آلاف المواطنين إلى مناطقهم المدمرة بعد وقف إطلاق النار، في وقت يحذر فيه جهاز الدفاع المدني من واقع كارثي يهدد حياة السكان، وسط غياب شبه تام لمقومات العيش.

ويصف المتحدث باسم الجهاز الرائد محمود بصل في حديثه للجزيرة المشهد بأنه “عودة إلى الركام”، مؤكدا أن المواطنين وجدوا أنفسهم بلا ماء ولا كهرباء ولا صرف صحي، وأن مؤسسات الخدمات العامة -بما فيها الدفاع المدني- “لا تملك شيئا لتقدمه”.

وأوضح بصل أن طواقم الدفاع المدني تتلقى يوميا مناشدات للبحث عن المفقودين تحت أنقاض المباني المدمرة، لكن عمليات الإنقاذ بالغة الصعوبة في ظل انعدام المعدات والوقود والآليات، مشيرا إلى أن العثور على جثمان واحد قد يستغرق أكثر من 12 ساعة كما حدث في مجزرة عائلة رباع.

وأكد أن المأساة لا تتوقف عند حجم الدمار فحسب، بل تمتد إلى المخاطر التي تهدد حياة العائدين إلى منازلهم، إذ تنتشر في أنحاء القطاع “نحو 70 ألف طن من المتفجرات” خلفتها الغارات الإسرائيلية، بعضها مدفون تحت الأنقاض أو داخل البيوت أو في الطرقات، وهو ما وصفه بأنه “أكبر تهديد يواجه السكان اليوم”.

وروى بصل واقعة تعكس حجم الخطر، قائلا إنه تلقى اتصالا ليلا من أحد المواطنين ليكتشف عند زيارته منزله أن “صاروخا حربيا ما زال في غرفة الضيافة”.

وأضاف أن هذا المثال ينطبق على آلاف الأسر التي تعيش وسط قنابل غير منفجرة ومبان مهددة بالانهيار.

    المصدر :
  • الجزيرة
  • رويترز