الأحد 10 ربيع الأول 1448 ﻫ - 23 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لوكورنو يواجه اختبار الثقة في البرلمان وسط تصاعد الأزمة السياسية بفرنسا

يلقي رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، اليوم الثلاثاء، خطاباً أمام البرلمان لعرض أولويات حكومته بشأن مشروع الميزانية، في محاولة لحشد دعم كافٍ من النواب الاشتراكيين وتفادي خسارة تصويت بحجب الثقة قد يدفع فرنسا إلى أزمة سياسية أعمق.

وكانت كتلتا اليسار المتطرف واليمين المتطرف قد قدمتا اقتراحين لسحب الثقة من الحكومة، ومن المقرر أن يُجرى التصويت عليهما صباح الخميس. وسيكون على لوكورنو إقناع الاشتراكيين بالتراجع عن تأييد المقترح لتجنب سقوط حكومته.

وتواجه فرنسا واحدة من أسوأ أزماتها السياسية منذ عقود، إذ تتعاقب حكومات أقلية عاجزة عن تمرير ميزانيات تهدف إلى خفض العجز في ظل برلمان منقسم إلى ثلاث كتل أيديولوجية متباينة.

ويُعد لوكورنو، البالغ من العمر 39 عاماً، من أقصر رؤساء الوزراء بقاءً في المنصب في تاريخ فرنسا الحديث، إذ عاد إلى رئاسة الحكومة أواخر الأسبوع الماضي بعد استقالته، لكنه يواجه مجدداً خطر الإطاحة به عبر تصويت حجب الثقة.

ويرى محللون أنه في حال سقوط حكومة لوكورنو هذا الأسبوع، فلن يكون أمام الرئيس إيمانويل ماكرون خيار سوى الدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة.

    المصدر :
  • رويترز