الثلاثاء 28 صفر 1448 ﻫ - 11 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مئات في عداد القتلى والمفقودين بمحاولات عبور البحر المتوسط في 10 أيام

قالت المنظمة الدولية للهجرة، وهي وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم الاثنين إن هناك مخاوف من أن يكون مئات الأشخاص قد لاقوا حتفهم أو فقدوا خلال محاولتهم عبور البحر المتوسط، مع ورود تقارير عن غرق عدة سفن في الأيام العشرة الأخيرة نتيجة سوء الأحوال الجوية.

وقالت المنظمة إن “الحصيلة النهائية قد تكون أعلى بكثير، في تذكير صارخ بأن هذا الطريق لا يزال ممر الهجرة الأكثر خطرا في العالم”.

وأضافت في بيان أنه تم تأكيد وفاة ثلاثة أشخاص -بينهم طفلتان توأمتان تبلغان من العمر عاما واحدا، في لامبيدوزا بإيطاليا، بعد عملية بحث وإنقاذ لقارب كان قد انطلق من صفاقس بتونس. وتوفيت التوأمتان بسبب انخفاض درجة حرارة الجسم، حسبما قالت والدتهما وهي إحدى الناجيات من غينيا. وأضافت المنظمة أن رجلا توفي أيضا للسبب نفسه.

وأوضحت المنظمة نقلا عن ناجين من نفس القارب أن سفينة أخرى غادرت في نفس الوقت لكنها لم تصل قط ولا يزال مصيرها مجهولا.

وعلى مدى الأيام العشرة الماضية، يُعتقد أن عدة قوارب فُقدت وسط عاصفة عنيفة في البحر المتوسط ناجمة عن الإعصار هاري، في ما تقول المنظمة الدولية للهجرة إنه يعني أن هناك مئات في عداد المفقودين. وأعاق سوء الأحوال الجوية جهود البحث.

وتتحقق الوكالة من تقرير أفاد به أحد الناجين من قارب آخر، أنقذته سفينة تجارية بالقرب من مالطا، عن حادث غرق قارب ربما يكون 50 شخصا على الأقل لاقوا حتفهم أو فقدوا فيه. وفي حادث منفصل، قالت المنظمة إن هناك مخاوف من أن يكون 51 شخصا قد لاقوا حتفهم بعد غرق قارب قبالة طبرق في ليبيا.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن “تهريب المهاجرين على متن قوارب غير صالحة للإبحار ومكتظة هو عمل إجرامي”.

وأضافت “ترتيب عمليات المغادرة بينما كانت عاصفة شديدة تضرب المنطقة يجعل هذا السلوك أكثر فظاعة، حيث تم إرسال هؤلاء الناس عمدا إلى البحر في ظروف تُعرّض حياتهم لخطر شبه مؤكد”.

وفي عام 2025، لاقي ما لا يقل عن 1340 شخصا حتفهم في البحر المتوسط، بحسب إحصاءات المنظمة.

    المصدر :
  • رويترز