مراجعات أمنية بمقر برلمان بريطانيا بعد هجوم لندن

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قال مسؤولون بريطانيون اليوم الأحد إن بلادهم ستراجع الإجراءات الأمنية في مقر البرلمان، في رد على انتقادات بكون بوابة مخصصة للسيارات تركت مفتوحة لفترة أثناء الهجوم الذي نفذه خالد مسعود البريطاني المولد الأربعاء الماضي.

يأتي هذا في وقت تسعى فيه الشرطة البريطانية لجمع مزيد من المعلومات لتحديد الظروف والدوافع وراء اتخاذ منفذ الهجوم قراره.

وقالت وزيرة الداخلية أمبر راد لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن مراجعة أخرى ستتم لإجراءات الأمن في قصر ويستمنيستر، إلا أن تلك الترتيبات تخضع للتقييم بصورة مستمرة، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز.

وأضافت “هناك مراجعات مستمرة وعمليات تحديث حتى يكون لدينا الشكل الصحيح من الدفاع في البرلمان، إنه أمر لا نأخذه باستخفاف على الإطلاق، ونتيجة لذلك وبمسار العمل الطبيعي ستكون هناك مراجعة أخرى”.

وتابعت “أعتقد بأن ما يؤكد عليه ذلك هو الحاجة لضمان إحكام الأمن بشكل تام لأن أعضاء البرلمان يشعرون في بعض الأحيان بأنهم تحت ضغط في دوائرهم وفي البرلمان”.

من جهته، أكد رئيس مجلس العموم ديفيد ليدينغتون لـ “بي بي سي” إن السلطات شددت إجراءات الأمن في العامين الماضيين، وإن مقر البرلمان يحظى بحراس مسلحين في كل الأوقات.

وقال “إذا كان التقدير الصادر عن خبرائنا الأمنيين هو أن هناك حاجة لوضع المزيد من الحراس المسلحين في أماكن بعينها فسيتم نشرهم وفقا لذلك”.

وأضاف “لكن أعتقد قبل أن نقفز لاستنتاجات عن الدروس المستفادة من هجوم الأربعاء المريع فمن المهم أن نسمح للشرطة باستكمال مقابلة الشهود وضباطها أنفسهم”.

استمرار التحقيقات

في الأثناء، قال نيل باسو نائب مساعد مفوض الشرطة في بيان إن التحقيقات تتواصل بخصوص هجوملندن، وبعد أن شكر المواطنين على ما قدموه من دعم للأجهزة الأمنية طلب منهم تقديم مزيد من المساعدة.

وناشد أي أصدقاء أو زملاء لمسعود التقدم لمساعدة الشرطة في رسم خريطة لتحركاته قبل الهجوم ورصد أي أسباب معينة لتصرفاته.

وأضاف “نحن عازمون على فهم ما إذا كان مسعود تصرف بمفرده مستلهما الدعاية الإرهابية، أو أنه تلقى تشجيعا ومساعدة وأوامر من أشخاص آخرين”.

ونفى مساعد مفوض الشرطة البريطانية وجود معلومات تشير إلى تخطيط مزيد من الهجمات، وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية ما زالت تعتقد بأن مسعود -الذي قتل في الهجوم- تحرك منفردا في ذلك اليوم، لذلك فإن الشرطة بحاجة لتقديم أكبر قدر من الشرح لطمأنة سكان لندن.

وفي الإجمال أوقفت الشرطة 11 شخصا تتراوح أعمارهم بين 21 و58 عاما (سبعة رجال وأربع نساء)، هم ثمانية في برمنغهام (وسط) واثنان في مانشستر (شمال) وشخص واحد في لندن.

وقُتل في الهجوم الأكثر دموية منذ 12 عاما في المملكة المتحدة ثلاثة أشخاص عندما دعس المهاجم مارة بسيارته على جسر وستمنستر المؤدي إلى البرلمان في لندن، إضافة إلى شرطي طعنه المهاجم البالغ من العمر 52 عاما في ساحة البرلمان.

وولد منفذ الهجوم عام 1964 بجنوب شرق إنجلترا، وهو يُعرف أيضاً باسمي أدريان إلمس وأدريان راسل أجاو، ثم اعتنق الإسلام وتزوج من مسلمة عام 2004 بحسب وسائل إعلام بريطانية.

المصدر : وكالات

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

شاهد أيضاً