مرشحة رئاسة العراق تكشف عن تهديدات من أجل انسحابها

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

كشفت النائبة السابقة عن تحالف الكردستاني، والمرشحة لرئاسة العراق، سروة عبد الواحد، الأحد، عن تعرضها لتهديدات من أجل سحب ترشحها لرئاسة العراق، وذلك عشية جلسة البرلمان التي ستناقش تسمية اختيار رئيس الجمهورية.

وقالت #سروة_عبد_الواحد في تغريدة عبر حسابها على “تويتر”، إنها تتعرض للعديد من الضغوطات والتهديدات لإجبارها على سحب ترشحها لمنصب رئاسة الجمهورية، مبينة أن ترشحها لم يكن بقرار من قبل الأحزاب السياسية لكي ترضخ لهم ولمطالبهم بالانسحاب.

وأضافت أنها مستمرة في قرارها ولن تنسحب، مشيرة إلى أن التهديدات، خلال الأربع سنوات الماضية لم تستطع إجبارها على التنازل، لذلك لن تخذل من دعمها في هذا المشروع الذي يهدف للتغيير.
دعم ترشيح “صالح” للرئاسة

إلى ذلك، كشفت مصادر سياسية أن ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، أعلن خلال اجتماع الهيئة العامة لتحالف البناء الذي يضم دولة القانون إلى جانب تحالف الفتح الممثل لميليشيات الحشد الشعبي وجزء من المحور الوطني، دعم مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني، برهم صالح، لمنصب رئاسة الجمهورية.

ودعا المالكي الحاضرين في الاجتماع الذي عقد في مقر ميليشيات بدر، والذي ضم معظم الأجنحة السياسية للقوى الميليشياوية الموالية لإيران، إلى ضرورة التعاون مع الحكومة المقبلة لحصر السلاح بيد الدولة، مشيراً إلى أن تشكيل تحالف البناء جاء من أجل الاستقرار السياسي وتوفير الخدمات للمواطنين.

وبيّنت المصادر أن تحالف البناء ألغى مؤتمره الصحافي الذي كان من المزمع عقده عقب اجتماع الهيئة العامة للتحالف والذي كان بحضور رئيس الوزراء السابق المالكي وزعيم ميليشيات بدر هادي العامري، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، وذلك لأسباب مجهولة.
حرب الساعات الأخيرة

من جانب آخر، أفادت مصادر مطلعة، الأحد، بوصول وفد الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى بغداد، برئاسة القيادي في الحزب والنائب السابق لرئيس إقليم كردستان العراق كوسرت رسول، في ظل نشوب خلافات حادة بين الحزبين الكرديين بسبب أنباء وصفها حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بأنها كاذبة، والتي أشارت إلى نية برهم صالح الانسحاب من سباق الترشح لرئاسة الجمهورية.

كما انتشرت أنباء عن موافقة هيرو إبراهيم، زوجة الرئيس الراحل جلال طالباني والقيادية في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، على مبادرة مسعود برزاني القاضية بسحب ترشيح الحزب من منصب رئاسة العراق، مقابل الحصول على امتيازات أخرى، وهو ما وصفته النائبة في البرلمان العراقي عن الاتحاد الوطني الكردستاني، آلا طالباني، بأنه “حرب الساعات الأخيرة”.
مذكرة قبض بحق قيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني

وإلى ذلك، دعا النائب عن تحالف الفتح التابع لميليشيات الحشد الشعبي، عبد الأمير التعيبان، القوات الأمنية، الأحد، إلى اعتقال القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني كوسرت رسول، حال دخوله إلى بغداد. وأوضح التعيبان أن ذلك يأتي تنفيذاً لمذكرة قبض صدرت بحق رسول، بعد وصفه القوات الاتحادية بالمحتلة، عند دخولها محافظة كركوك عقب استفتاء استقلال إقليم كردستان.

واعتبر التعيبان أن التراخي بتنفيذ مذكرة القبض هو استهانة بما أسماها “تضحيات القوات الأمنية”.

وكان مجلس القضاء الأعلى قد أصدر في 19 أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، مذكرة قبض بحق نائب رئيس إقليم كردستان رسول، على خلفية تصريحاته التي هاجم فيها القوات الأمنية الاتحادية في محافظة كركوك.

 

المصدر بغداد – حسن السعيدي

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً