
جندي من القوات المسلحة الأوكرانية يطلق قذيفة من مدفع هاوتزر D-30 باتجاه القوات الروسية،خاركيف، أوكرانيا، رويترز
قال مسؤول روسي كبير اليوم الخميس إن نحو 84 ألف شخص ما زالوا دون كهرباء في الجزء الذي تسيطر عليه روسيا من منطقة خيرسون الأوكرانية، وذلك عقب ضربات أوكرانية استهدفت بنية تحتية للطاقة هذا الأسبوع.
وقال فلاديمير سالدو، الحاكم الذي عينته روسيا للمنطقة، إن الهجمات الأوكرانية التي وقعت يومي الثلاثاء والأربعاء تسببت في إتلاف محطة كهرباء فرعية، مما أدى في البداية إلى انقطاع التيار الكهربائي عن قرابة 100 ألف شخص في 96 منطقة سكنية.
وتشهد الحرب بين روسيا وأوكرانيا تصعيدا في استهداف البنية التحتية للطاقة من كلا الجانبين منذ تعثر محادثات السلام خلال الصيف.
كما تتصاعد التوترات مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول إمكانية تزويد أوكرانيا بصواريخ “توماهوك”، في خطوة اعتبرها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تصعيدًا خطيرًا يقترب من إعلان الحرب.
في الوقت نفسه، يواصل الوفد الأوكراني رفيع المستوى زيارته للولايات المتحدة لبحث تسليح نوعي، وسط تحذيرات روسية مباشرة من أي تحرك قد يغير قواعد اللعبة على الأرض وفي العلاقات الدولية.
وفد أوكراني رفيع يبحث التسليح في واشنطن
يقوم وفد أوكراني يضم كبار المسؤولين حاليًا بزيارة الولايات المتحدة، تضم رئيسة الوزراء ومدير المكتب الرئاسي، وذلك قبل اجتماع مقرر يوم الجمعة بين الرئيس فولوديمير زيلينسكي والرئيس الأميركي دونالد ترامب.
خلال الزيارة، التقى الوفد بممثلين عن شركات تصنيع الأسلحة الأميركية، من بينها شركة “ريثيون” المنتجة لصواريخ “توماهوك”، والتي قد يتم تسليمها إلى أوكرانيا.
هذا التحرك يأتي في وقت حساس، في ظل تحذيرات موسكو المباشرة من أي توريد قد يشكل تصعيدًا نوعيًا في الحرب، ويقود المنطقة نحو احتمالات مواجهة أوسع.
بوتين يحذر.. وترامب يلوّح
سبق للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن حذر من تزويد كييف بصواريخ “توماهوك”، مؤكداً أن ذلك سيشكل تصعيداً كبيراً قد يؤثر على العلاقات مع واشنطن، لكنه شدد على أن هذه الخطوة لن تغير مسار الحرب على الأرض.
وفي المقابل، أعرب الرئيس الأميركي ترامب عن خيبة أمله من استمرار الحرب في أوكرانيا، وأشار إلى أن كييف قد تحصل على صواريخ “توماهوك” في حال لم توقف موسكو عملياتها العسكرية.
هذه التصريحات تزيد من حدة التوترات وتضع المنطقة أمام احتمال تصعيد غير مسبوق.