الثلاثاء 19 ربيع الأول 1448 ﻫ - 1 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مسؤول عراقي: إجلاء عاملين بالسفارة الأمريكية في بغداد إجراء احترازي تنظيمي

قال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان، اليوم الخميس، أن جميع البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية العاملة في العراق تتمتع بأوسع مديات العمل الآمن وحرية التواصل والفاعلية، وتمارس نشاطاتها بشكل طبيعي، سواء في العاصمة بغداد أو في مختلف المحافظات.

وأوضح النعمان، في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية «واع»، أن «إخلاء بعض العاملين في السفارة الأمريكية، من العراق أو مناطق أخرى في الشرق الأوسط، هو إجراء احترازي تنظيمي يتعلق فيهم، ولا علاقة له بوجود أي مؤشر أمني ميداني داخل الأراضي العراقية».

وأضاف: “جميع المؤشرات والإيجازات الأمنية التي ترد إلينا بشكل يومي تؤكد تصاعد وتيرة الاستقرار واستتباب الأمن الداخلي في عموم البلاد”.

وأكد أن “جميع البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية العاملة في العراق تتمتع بأوسع مديات العمل الآمن وحرية التواصل والفاعلية، وتمارس نشاطاتها بشكل طبيعي، سواء في العاصمة بغداد أو في مختلف المحافظات العراقية”.

وأشار إلى أن “القوات الأمنية تواصل تنفيذ خططها بكفاءة عالية لضمان الأمن والاستقرار، والتقارير الاستخبارية والميدانية لا تشير إلى وجود تهديدات فعلية من شأنها التأثير في عمل البعثات أو الوضع العام في البلاد”.

وذكر أن “قيادة العمليات المشتركة وباقي الأجهزة الأمنية تتابع كل التطورات، وتؤكد استمرار العمل بمستوى عالٍ من الجاهزية والقدرة على التعامل مع أي طارئ وفق المعايير المهنية المعتمدة”.

ونقلت وكالة “رويترز” للأنباء، اليوم الخميس (12 حزيران 2025)، أن السفارة الأمريكية في بغداد قد نصحت المواطنين الأمريكيين بعدم السفر إلى العراق.

ويوم أمس الأربعاء، أكد مصدر حكومي عراقي رفيع، أن خطوة تقليص عدد العاملين غير الأساسيين في سفارة الولايات المتحدة ببغداد “لا تستند إلى مؤشرات أمنية عراقية”، مشددًا على أن القرار يأتي ضمن ترتيبات أمريكية أوسع تخص عددًا من بلدان الشرق الأوسط.

وقال المصدر في تصريحات لوكالة الانباء العراقية الرسمية، إن “هذه الخطوات تتعلق بإجراءات تخص الوجود الدبلوماسي الأميركي في المنطقة ككل، ولا تقتصر على العراق”، مبينًا أن “الجانب العراقي لم يسجل أي مؤشر أمني داخلي يستدعي الإخلاء”.

وأضاف: “نجدد التأكيد على أن جميع المؤشرات الأمنية والقراءات الاستخبارية تشير إلى تصاعد مستوى الاستقرار واستتباب الأمن الداخلي”، لافتًا إلى أن “جميع البعثات الدبلوماسية، سواء العربية أو الأجنبية، تواصل عملها داخل العراق بكل حرية وفاعلية، وفي بيئة آمنة”.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالملف النووي الإيراني واحتمالات التصعيد العسكري بين طهران وواشنطن، خاصة بعد تحركات أمريكية مشابهة في البحرين والكويت، أفضت إلى السماح بمغادرة عائلات الدبلوماسيين هناك.

لكن مراقبين يشيرون إلى أن القرار الأمريكي في بغداد يبدو احترازياً أكثر منه استباقيًا، وقد يكون مرتبطًا بمراجعة أوسع للوجود الدبلوماسي في الشرق الأوسط، وليس ناتجًا عن تهديد مباشر في العراق.