
السفارة الإيرانية في بيروت
قال مسؤول إيراني كبير لرويترز، اليوم الاثنين “إن طهران تبحث بجدية وإيجابية المشاركة في المحادثات المحتملة مع الولايات المتحدة لوقف الحرب لكنها لم تتخذ قرارا نهائيا في هذا الصدد بعد”.
وأضاف أن باكستان تبذل جهودا إيجابية لإنهاء الحصار البحري الأمريكي لبلاده وضمان مشاركتها في المحادثات.
وقال مصدر باكستاني مشارك في المحادثات إن أمد وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين ينتهي في 22 أبريل نيسان في الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
ومع ترقب عقد جولة جديدة من المحادثات الإيرانية الأميركية في إسلام آباد، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه مستعد للقاء كبار قادة إيران إذا حدثت انفراجة في المفاوضات.
كما اعتبر أنه من المفترض في هذه المرحلة ألا يمارس أحد الألاعيب، مضيفاً أن نائبه جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في طريقهم إلى باكستان.
جوهر التفاوض
إلى ذلك، أردف ترامب أن لدى إدارته “فكرة واضحة للغاية عمن يقود إيران”، قائلاً “نعتقد أننا نتعامل مع الأشخاص المناسبين”.
هذا، وجدد التأكيد في تصريحات لوسائل إعلام متفرقة، على أن جوهر تلك المفاوضات واحد لم ولن يتغير ألا وهو تخلي طهران عن امتلاك سلاح نووي.
عودة للحرب
كما كرر التلويح بالعودة إلى الخيار العسكري، قائلاً إن “القنابل ستنفجر بشدة في الداخل الإيراني إذا توقفت الهدنة”. وقال: “لا بأس إذا لم تشارك إيران في محادثات باكستان.. فسنضربهم بقوة”.
لكنه أشار إلى أن الجانب الأميركي اتفق مع الإيرانيين على الحضور إلى إسلام آباد رغم إنكارهم ذلك”.
وأكد أن الحصار سيبقى قائما حتى يتم التوصل لاتفاق، إلا أنه شدد على أنه “لن يستعجل في إبرام اتفاق سيئ” مع الإيرانيين. وقال: “لا أعتقد أنه من الضروري أن أحضر مفاوضات باكستان بشكل شخصي”.
وفي منشور لاحق على منصته “تروث سوشيال”، قال ترامب “إسرائيل لم تُقنعني قط بالحرب مع إيران، بل نتائج السابع من أكتوبر، هي التي عززت قناعتي الراسخة بأن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً”.