مشرعون بريطانيون يتصدون للنفوذ الروسي “الخبيث”

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

شكّل مشرعون بريطانيون مجموعة خاصة، الجمعة، للتركيز على قضية تدخل روسيا في الانتخابات وحملات التضليل الإعلامي الروسية، قائلين إنه يتعين القيام بالمزيد لفهم مضمون “النفوذ الخبيث”.

وفي الوقت ذاته، تتهم #موسكو بريطانيا بالتخطيط لهجوم إلكتروني غير مبرر يستهدف روسيا. فيما توجه #بريطانيا أصابع الاتهام لروسيا في حملات تضليل إعلامي تستهدف تقويض ديمقراطيات غربية.

واتسع الخلاف الدبلوماسي بين البلدين بعدما تم تسميم الجاسوس الروسي السابق #سيرغى_سكريبال وابنته بغاز أعصاب في مدينة سالزبوري البريطانية الشهر الماضي.

وتضم “مجموعة التنسيق بشأن روسيا” الجديدة رؤساء لجان برلمانية مؤثرة، مثل الشؤون الخارجية والدفاع.

قال رئيس المجموعة توم توغندهات إن “عدم الارتياح بشأن النفوذ الروسي الضار يتزايد، ومن الضروري أن نفهم مضمون نشاط بوتين.”

وأضاف النائب أنه يتعين على بريطانيا اتباع خطى الولايات المتحدة في فرض عقوبات على النخبة ومسؤولي الحكومة المرتبطين بالرئيس الروسي #فلاديمير_بوتين.

واتهم سفير روسيا في لندن، ألكساندر ياكوفينكو، بريطانيا باستخدام “قدرات إلكترونية هجومية ضد روسيا.”

وقال ياكوفينكو للصحافيين إن روسيا تشتبه في أن المملكة المتحدة كانت تستعد “لهجوم إلكتروني واسع.” واتهم بريطانيا أيضا “بتدمير كل الأدلة الممكنة” في قضية سكريبال.
عارضا نظرية روسية أخرى بشأن التسميم لدحض الاتهام من بريطانيا، أشار إلى أن عملاء الاستخبارات البريطانية ربما يكونوا قد حقنوا الأب والابنة بغاز الأعصاب.

وكان خبراء من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية قد دعموا نتيجة بريطانيا بشأن تسميم سكريبال وابنته بغاز نوفيتشوك، وهو نوع من غاز الأعصاب طور في الاتحاد السوفيتي (سابقا).

 

المصدر أسوشيتد برس

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

شاهد أيضاً