
تراجع في عدد إصابات كورونا بمصر
قال رئيس لجنة مكافحة فيروس كورونا بوزارة الصحة المصرية، الدكتور حسام حسني، إن الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد ستظهر في شهر نوفمبر المقبل، بالتزامن مع فيروسات موسمية أخرى معروفة، لذا من الضروي جدًا التشخيص الدقيق للتفرقة بين الفيروسات.
وأضاف حسني، خلال مداخلة مع برنامج “صباحك مصري” المذاع على “MBC مصر”، أمس السبت، أنه من المتوقع ظهور الموجة الثانية للفيروس مع وجود العلاج الواقي والشافي، ولذا لن تكون قوية، مؤكدًا جاهزية وزارة الصحة للتعامل مع جميع الاحتمالات.
وأشار رئيس اللجنة العملية لمكافحة فيروس كورونا، إلى أن أعراض الفيروس حاليًا أقل حدة من بداية الجائحة، وهناك تغيرات في الأعراض، لكن سرعة الاستجابة لأدوية بروتوكول العلاج أفضل بكثير من السابق.
وأوضح أن الفيروس لا يغير من طبيعته ولكن يغير من شكله بهدف الهروب من المناعة، ولذا يجب الاستمرار على نفس الإجراءات الاحترازية للسيطرة على الفيروس.
وقال رئيس لجنة مكافحة كورونا في مصر إن اللجنة توقعت منذ شهر ونصف وصول منحنى الإصابات إلى أعلى الأرقام في شهر يونيو، ثم دخوله في مرحلة ثبات، ثم بداية الهبوط في النصف الثاني من شهر يوليو، وكل ذلك وفقًا لدراسات وأبحاث علمية.
وأعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية تسجيل 698 حالات جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي والفحوصات اللازمة التي تُجريها الوزارة و63 حالة وفاة جديدة.
وأضاف البيان اليومي للوزارة خروج 566 متعافيا من فيروس كورونا المستجد من المستشفيات، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 27868 حالة حتى اليوم.
وبلغ إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى، السبت، هو 87172 حالة من ضمنهم 27868 حالة تم شفاؤها، و4251 حالة وفاة.