الأثنين 30 صفر 1444 ﻫ - 26 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

معارك شرسة.. روسيا ترمي بثقلها للسيطرة على شرق أوكرانيا

شهدت منطقة شرق أوكرانيا قتالا عنيفا أمس الأحد، حيث تسبب القصف الروسي في اندلاع حريق بمصنع كيماويات يخضع لسيطرة كييف في مدينة سيفيرودونتسك الاستراتيجية، ويُعتقد أن مئات المدنيين لجأوا إليه مع احتدام الصراع، ذكرت صحيفة ”الغارديان“ البريطانية.

ونقلت الصحيفة عن حاكم منطقة لوغانسك، سيرهي هايداي، قوله إن مصنع ”آزوت“ الكيماوي لا يزال تحت السيطرة الأوكرانية، مشيرا إلى أن القتال بدأ أمس في ضواحي مدينة سيفيرودونتسك وفي الشوارع القريبة مباشرة من المصنع.

وأضاف هايداي، وفقاً للصحيفة، أن القوات الروسية نسفت أيضاً جسراً فوق نهر ”سيفيرسكي دونيتس“ كان طريق إخلاء محتمل من سيفيرودونيتسك إلى جارتها، ليسيتشانسك، وأكد أن نيران المدفعية الروسية قتلت امرأة في المنطقة ودمرت أربعة منازل على الأقل.

وأوضحت ”الغارديان“ أن مدينة سيفيرودونتسك أصبحت النقطة المحورية لجهود موسكو للتقدم في شرق أوكرانيا مع تحويل الهجمات الروسية تركيزها إلى الاستيلاء على منطقة دونباس، التي تضم منطقتي لوغانسك ودونيتسك، مشيرة إلى أن السيطرة على سيفيرودونتسك وتوأمها، ليسيتشانسك، تمنح روسيا السيطرة الكاملة على لوغانسك.

وفي هذا الصدد، قال هايداي للصحيفة إن ”روسيا ترمي كل قواتها من أجل الاستيلاء على ليسيتشانسك والسيطرة عليها بالكامل، لكنها لم تنجح حتى الآن“. ونفى المزاعم التي أطلقها الانفصاليون المدعومون من روسيا بأن 300 إلى 400 مقاتل أوكراني محاصرون في المصنع.

وترى ”الغارديان“ أن القتال في دونباس يعد من بين أصعب المعارك التي واجهتها أوكرانيا منذ الغزو الروسي في 24 فبراير، حيث قالت وزارة الدفاع البريطانية في آخر تحديث استخباراتي لها إن موسكو تستخدم تفوقها في نسبة القوة والمدفعية للسيطرة تدريجياً على الأراضي في سيفيرودونتسك وحولها، وإنها تستعد لنشر الكتيبة الثالثة من بعض التشكيلات القتالية لزيادة هجومها.

وفي إشارة إلى التفوق العسكري الروسي في سيفيرودونيتسك، قال هايداي: ”إن مدفعية العدو تقوم ببساطة بتدمير طابق تلو الآخر في المنازل التي تستخدمها قواتنا كملاجئ. لذلك، عندما ندفع العدو من شارع واحد، يبدأون في استخدام دباباتهم ومدفعيتهم لتدمير المنطقة منزلا تلو الآخر“.