الثلاثاء 26 ربيع الأول 1448 ﻫ - 8 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مقربون من البابا فرنسيس يشيدون بحرصه على العمل لآخر يوم في حياته رغم أوامر الأطباء

بعد أن قضى أكثر من خمسة أسابيع في المستشفى بسبب التهاب رئوي مزدوج، أخبر الأطباء البابا فرنسيس أنه يحتاج إلى فترة راحة تبلغ شهرين، لكن رئيس الكنيسة الكاثوليكية التي يبلغ عدد أتباعها في العالم 1.4 مليار واصل العمل حتى آخر يوم في حياته.

وفي اليوم السابق مباشرة لوفاته عن عمر ناهز 88 عاما، دخل البابا فرنسيس ساحة القديس بطرس أمس الأحد بسيارة مكشوفة لتحية الحشود عقب قداس عيد القيامة، في أول ظهور مطول له منذ فبراير شباط.

وللمرة الثانية فقط منذ مغادرته المستشفى في 23 مارس آذار، التقى البابا أيضا أمس مع قادة أجانب، إذ استقبل نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس في لقاء قصير.

كما حصل رئيس الوزراء الكرواتي أندريه بلينكوفيتش وأسرته على فرصة لقاء سريع مع البابا فرنسيس أمس.

وبالنسبة لشخص في فترة نقاهة بعد فترة مرض طويلة، كان البابا فرنسيس يبذل جهدا في العمل.

وقال الكاردينال مايكل تشيرني وهو مسؤول في الفاتيكان كان مقربا من البابا فرنسيس “الراحة المطلقة لم تكن شفاء… لقد وازن بين فترة النقاهة وكونه رئيس كنيسة روما”.

وأضاف تشيرني أن البابا كان يكرس نفسه لقيادة الكنيسة الكاثوليكية.

كما قال الصحفي أوستن إيفري كاتب السيرة الذاتية للبابا فرنسيس إن بابا الفاتيكان الراحل “كان يصغي لنصائح أطبائه ولكن الأولوية الأولى لديه كانت الحضور لأداء مهامه”.

وقال إيفري عن توقيت الوفاة إن البابا فرنسيس “سيد التوقيت… لقد حرص على أن يكون لدينا بابا في عيد الفصح، وحافظ على مهمة الحضور حتى النهاية”.

ولم يقدم الفاتيكان تفاصيل عن سبب وفاة البابا. وخلال الفترة التي قضاها في المستشفى، عانى من أزمات تنفسية حادة قال أطباؤه بعدها إنها كادت أن تودي بحياته.

واكتفى الكاردينال كيفن فاريل الذي أعلن نبأ الوفاة عبر قناة الفاتيكان التلفزيونية اليوم بالقول “أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، ببالغ الحزن والأسى، أُعلن وفاة قداسة البابا فرنسيس… عند الساعة 0735 (0535 بتوقيت جرينتش) من صباح اليوم، عاد أسقف روما فرنسيس إلى بيت الأب”.

وفي آخر ظهور علني له تمنى البابا فرنسيس أمس الأحد ببضع كلمات فقط أطلقها بصوت أجش عيد قيامة سعيد لنحو 35 ألف شخص في ساحة القديس بطرس.

وفي رسالة عيد الفصح التقليدية، التي تلاها أحد مساعديه، كرر البابا فرنسيس دعوته لوقف إطلاق النار في غزة، واصفا الوضع الإنساني في القطاع بأنه “مؤسف”.

كما دعا البابا حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) إلى إطلاق سراح ما تبقى من الرهائن لديها وندد بما وصفه بأنه اتجاه “مقلق” إلى معاداة السامية في العالم.

وقال راعي كنيسة العائلة المقدسة في غزة الأب غابرييل رومانيلي التي كان البابا يتواصل معها بانتظام منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس لموقع أخبار الفاتيكان “اتصل بنا البابا للمرة الأخيرة مساء السبت قبيل بدء قداس عيد القيامة… أخبرنا أنه يصلي من أجلنا وباركنا وشكرنا على صلواتنا من أجله”.

    المصدر :
  • رويترز