استمع لاذاعتنا

مواجهات في الشطر الهندي من كشمير

بعد تبادل لإطلاق النار أودى بحياة ثلاثة متمردين وشابة، اشتبك مئات من السكان الغاضبين الخميس مع القوات الحكومية في الشطر الهندي من كشمير،

وحاصرت شرطة مكافحة التمرد وقوات شبه عسكرية فدرالية حي باتامالو في سريناغار بعد منتصف الليل إثر تلقيها بلاغا بأن مسلحين يختبئون داخل منزل، ما أدى إلى تبادل لإطلاق النار.

وأعلنت الشرطة على تويتر، أن ثلاثة أشخاص يشتبه في انهم متمردون ويعتقد أنهم من السكان المحليين ، قتلوا في المواجهة التي استمرت ساعات عدة.

وأفاد ضابط في الشرطة وكالة فرانس برس أنّ “شابة قتلت أيضا خلال المواجهة”.

وأوضح المدير العام للشرطة ديلباغ سينغ للصحافيين أنّ “المرأة وقعت في مرمى النيران. وفاتها مؤسفة”.

وقال سينغ إن جنديا من القوات شبه العسكرية أصيب أيضا خلال الاشتباك.

ومع انتشار أنباء سقوط قتلى، نزل مئات السكان إلى الشوارع، ورشقوا القوات الحكومية بالحجارة، وقد رد عناصرها بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

وردد المتظاهرون شعارات مثل “عاشت باكستان” و “نريد الحرية” بحسب مصور وكالة فرانس برس في المكان.

ولم ترد أنباء على الفور عن وقوع إصابات. وتكثر المواجهات المسلحة بين المتمردين والقوات الحكومية في المنطقة لكنها نادرة في عاصمة الإقليم.

ووقعت آخر مواجهة من هذا النوع في حزيران/يونيو وأسفرت عن مقتل ثلاثة متمردين محليين وتدمير 15 منزلا في وسط سريناغار.

وجاء مقتل الأشخاص الأربعة الخميس غداة احتجاجات مماثلة في بلدة سوبور في شمال شرق كشمير إثر العثور على عرفان أحمد دار (26 عاما) ميتا بعد ساعات من اعتقاله من قبل الشرطة.

تزعم عائلة دار أن الشرطة عذبته وقتلته، ثم ألقت بجثته في منطقة خلاء.

لكنّ الشرطة تتهمه بأنّه كان مساعدا للمتمردين المناهضين للهند وهرب من قبضة الشرطة قبل العثور عليه ميتا.

لم تسلم جثة دار لعائلته، ودفنه الضباط في مقبرة مخصصة للمتمردين القتلى.

وقتل ما لا يقل عن 192 متمردا و73 من أفراد القوات الحكومية و47 مدنيا في أعمال عنف مسلحة هذا العام في أنحاء المنطقة المتنازع عليها التي تطالب بها باكستان.

وتشرف باكستان على الشطر الآخر من كشمير.

وتتبادل الهند وباكستان إطلاق النار من أسلحة خفيفة وقذائف هاون بشكل شبه يومي منذ شهور عبر حدودهما المتنازع عليها في كشمير، ما أدى إلى مقتل جنود ومدنيين من الجانبين.

وقتل جندي هندي الأربعاء خلال إطلاق نار عبر الحدود في الجنوب.

وتفاقم القلق والغضب في المنطقة الواقعة في جبال هملايا منذ آب/أغسطس 2019 عندما ألغت نيودلهي الحكم الذاتي المحدود في المنطقة المضطربة ووضعتها تحت الحكم الفدرالي المباشر.