
ميلانيا ترامب
قالت السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب إنها فتحت خط اتصال مفتوحا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أجل إعادة الأطفال العالقين في الحرب الأوكرانية، مشيرة إلى أن بعضهم عاد إلى عائلاتهم بينما سيعود آخرون قريبا.
وأضافت للصحفيين في البيت الأبيض اليوم الجمعة “هذا الجهد لا يزال مستمرا”. وأوضحت أن بوتين ردّ على رسالتها في وقت سابق هذا العام، وأن التواصل بينهما ما زال قائما.
وقالت “فتحت قناة مفتوحة للتواصل مع الرئيس بوتين بشأن رعاية هؤلاء الأطفال… وخلال الأشهر الماضية، شارك الجانبان في عدة اجتماعات واتصالات غير رسمية”.
وأضافت أن ممثلها يعمل مباشرة مع فريق بوتين لضمان إعادة الأطفال بأمان إلى عائلاتهم، مشيرة إلى إعادة ثمانية أطفال إلى عائلاتهم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وفي وقت سابق ذكر مسؤولان في البيت الأبيض أن ميلانيا ترامب، أثارت قضية الأطفال في أوكرانيا وروسيا في رسالة شخصية وجهتها إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال المسؤولان لرويترز إن الرئيس ترامب سلّم الرسالة بنفسه إلى بوتين خلال محادثات القمة بينهما في ولاية ألاسكا الأميركية. ولم ترافق ميلانيا، المولودة في سلوفينيا، زوجها في رحلته إلى ألاسكا.
ولم يكشف المسؤولان عن مضمون الرسالة، باستثناء أنها تناولت عمليات اختطاف الأطفال الناتجة عن الحرب في أوكرانيا. ولم يسبق أن أُشير إلى هذه الرسالة في أي تقرير سابق.
وتعتبر قضية الأطفال الأوكرانيين، الذين تقول كييف إن روسيا اختطفتهم، من أبرز الملفات الإنسانية في الحرب. وتصف أوكرانيا نقل عشرات الآلاف من الأطفال إلى روسيا أو إلى مناطق تسيطر عليها موسكو من دون موافقة ذويهم بأنه جريمة حرب تندرج ضمن تعريف معاهدة الأمم المتحدة للإبادة الجماعية.