الخميس 15 ذو القعدة 1445 ﻫ - 23 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هنية يطرح خيارات لإدارة قطاع غزة والضفة الغربية بعد الحرب

قال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إن التوافق بين الفصائل الفلسطينية حول إدارة قطاع غزة أمر ممكن، كما شدد على أن هذه “قضايا فلسطينية بحتة”.

وأضاف هنية “نحن نرى بأن غزة هي جزء من الوطن الفلسطيني، وأن تشكيل حكومة توافق وطني لغزة والضفة ستكون بالتأكيد مشرفة على غزة وإدارتها بعد نهاية الحرب”، وذلك في حديث لوكالة أنباء الأناضول نشرت حماس نصه على موقعها الإلكتروني.

كذلك تابع قائلاً “يمكننا أن نتوافق على إدارة قطاع غزة، وهذه قضايا فلسطينية بحتة، لا يجوز ولا يحق لنا أن نسمح للاحتلال الإسرائيلي أو لغيره أن يتدخل في ترتيب الوضع الفلسطيني أو في إدارة الشؤون الفلسطينية الداخلية في غزة أو في الضفة، أو في كليهما”.

خيارات وبدائل
وأشار إلى أن “هناك خيارات وبدائل تُطرح، مثلاً، وجود قوة عربية وتُسمّى بعض الدول؛ نحن قلنا بكل وضوح: نحن نرحب بأي قوة عربية أو إسلامية إذا كانت مهمتها تقديم الدعم لشعبنا الفلسطيني ومساعدته على التحرر من الاحتلال الإسرائيلي، ولكن إذا جاءت قوة عربية أو حتى دولية، وأياً كانت هذه الدولة، لتوفير حماية للكيان الإسرائيلي، فبالتأكيد أنها مرفوضة”.

كما لفت أيضا إلى أن هناك بدائل طُرحت لكنه وصفها بأنها “غير عملية، وهي بدائل لا يمكن لها أن تنجح”.

ترتيب البيت الفلسطيني
إلى ذلك قال رئيس المكتب السياسي لحماس “دعونا إلى ترتيب البيت الفلسطيني على مستويين: المستوى القيادي في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، بحيث يتم إعادة بناء المنظمة لتشمل أيضًا كل الفصائل الفلسطينية، خاصة حماس والجهاد والمبادرة”.

وذكر أن المستوى الثاني هو “تشكيل حكومة توافق للضفة الغربية وقطاع غزة، تكون لها ثلاث مهام: هي الإشراف على الإعمار، وتوحيد المؤسسات في الضفة الغربية وفي قطاع غزة، والتحضير لإجراء الانتخابات العامة: رئاسية وتشريعية ومجلس وطني فلسطيني”.

ضغط سياسي
يذكر أن صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية كانت قد ذكرت في وقت سابق أن عضو مجلس الحرب بيني غانتس طالب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في اتصال بضرورة البدء في مناقشة مسألة “اليوم التالي” في غزة مع الولايات المتحدة ودول أخرى في المنطقة.

كما طالب الوزير الإسرائيلي بممارسة ضغط سياسي على حركة حماس أيضًا من أجل التوصل إلى اتفاق للإفراج عن المحتجزين.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

    المصدر :
  • العربية