
زوار يزورون جناح هواوي خلال مؤتمر في الصين يوم 26 يوليو تموز 2025. تصوير: جو ناكامورا - رويترز
أعلنت لجنة الاتصالات الاتحادية الأمريكية، اليوم الجمعة، أنها تدرس فرض حظر أوسع على استيراد معدات اتصالات صينية، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف الأمنية المرتبطة بالتكنولوجيا الأجنبية.
وأوضحت اللجنة أنها تسعى للحصول على آراء وتعليقات حول إمكانية منع استيراد المعدات التي سبق السماح بها قبل عام 2022، رغم إدراج الشركات المصنعة لها على “القائمة المشمولة”.
وكانت اللجنة قد أدرجت في عام 2021 معدات الاتصالات والمراقبة بالفيديو التي تنتجها شركات مثل هواوي وزد تي إي وهايتيرا وهيكفيجن وداهوا ضمن هذه القائمة، على خلفية مخاوف تتعلق بالأمن القومي.
وفي نوفمبر 2022، قررت اللجنة عدم السماح باستيراد أو بيع طرز جديدة من منتجات هذه الشركات داخل الولايات المتحدة.
ويمثل التوجه الجديد خطوة إضافية نحو تشديد القيود، إذ قد يشمل أيضاً المعدات القديمة التي كانت لا تزال متاحة في السوق الأمريكية، ما يعكس رغبة واشنطن في سد أي ثغرات تنظيمية قائمة في هذا القطاع الحساس.