
البنتاغون
نقلت صحيفة واشنطن بوست اليوم الخميس عن ثلاثة مصادر مطلعة أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تدرس إمكانية تحويل أسلحة كانت مخصصة في الأصل لأوكرانيا إلى الشرق الأوسط، وذلك في ظل استنزاف حرب إيران لجزء من الذخائر العسكرية الأمريكية الأكثر أهمية.
وذكرت الصحيفة أن الأسلحة التي يحتمل إعادة توجيهها تشمل صواريخ اعتراضية للدفاع الجوي جرى شراؤها عبر مبادرة أطلقها حلف شمال الأطلسي العام الماضي، والتي بموجبها تشتري الدول المشاركة في المبادرة أسلحة أمريكية لكييف.
يأتي هذا في ظل تصاعد العمليات الأمريكية في المنطقة. وقال الأميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية، التي تقود القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، أمس الأربعاء إن الولايات المتحدة ضربت أكثر من 10 آلاف هدف داخل إيران، وإنها في سبيلها للحد من قدرة إيران على بسط أي نفوذ خارج حدودها.
وذكر متحدث باسم البنتاغون للصحيفة أن وزارة الدفاع “ستضمن حصول القوات الأمريكية وقوات حلفائها وشركائها على ما يلزمها للقتال والانتصار”.
وردا على استفسار حول تقرير الصحيفة، قال مسؤول في حلف شمال الأطلسي إن أعضاء الحلف وشركاءه يواصلون المساهمة في برنامج قائمة متطلبات أوكرانيا ذات الأولوية الذي يمول توريد الأسلحة الأمريكية إلى كييف.
وأضاف المسؤول “تتدفق المعدات باستمرار إلى أوكرانيا. وقد بلغ المبلغ المُتعهد به لبرنامج قائمة متطلبات أوكرانيا ذات الأولوية حتى الآن عدة مليارات من الدولارات، ونتوقع المزيد من المساهمات لاحقا”.