الأحد 24 ربيع الأول 1448 ﻫ - 6 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

واشنطن تنفي استهداف إيران سفينة عسكرية أميركية في هرمز

نفت الولايات المتحدة، الأحد، استهداف إيران لسفينة عسكرية أميركية غير مأهولة في مضيق هرمز، في وقت يتواصل فيه التصعيد بين البلدين بعد استئناف الهجمات الأسبوع الماضي، بالتزامن مع تشديد واشنطن حصارها البحري على إيران.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن السفينة الأميركية كانت تحاول دخول منطقة «محظورة» في مضيق هرمز، إلا أن المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، تيم هوكينز، نفى الرواية الإيرانية، قائلًا إن التقرير «صادر عن وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، وهو محض كذبة»، وفق ما نقلت وكالة أسوشيتد برس.

وأكدت «سنتكوم» مواصلة فرض الحصار البحري على إيران، مشيرة إلى أن القوات الأميركية غيّرت، حتى السادس من سبتمبر، مسار 92 سفينة تجارية، وعطلت ثلاث سفن، وفتشت سفينتين «بهدف ضمان الامتثال الكامل للحصار».

وأضافت القيادة المركزية أن مقاتلة شبحية من طراز «إف-35 إيه» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقوم بدوريات فوق المياه الإقليمية، بالتزامن مع استمرار العمليات البحرية الأميركية في المنطقة.

وجاء النفي الأميركي بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة استهداف ثلاث ناقلات نفط إيرانية، ردًا على إطلاق الحرس الثوري الإيراني صواريخ باليستية باتجاه سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأميركية.

في المقابل، جددت إيران تحذيراتها من رد أكبر وأقوى على أي هجمات أميركية، معتبرة أن «قواعد اللعبة تغيرت». وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الأحد، إن «عهد الردود المتناسبة انتهى»، داعيًا الولايات المتحدة إلى إدراك أن قواعد اللعبة تغيرت قبل فوات الأوان، وفق ما نقل موقعه على تليغرام.

واستأنفت الولايات المتحدة وإيران الهجمات الأسبوع الماضي، بعد نحو شهر من الهدوء النسبي، مع عودة التوتر إلى مضيق هرمز والمناطق الإيرانية الواقعة على امتداده.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا مرتين، في أبريل ويونيو، اتفاقين لوقف إطلاق النار بهدف استعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، في مسار نحو إنهاء الصراع المستمر منذ نحو ستة أشهر، لكن الاتفاقين انهارا سريعًا.

وعلى وقع التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية وقيود على حركة السفن في 13 يوليو، بعد انهيار اتفاق وقف الحرب، في محاولة لحرمان طهران من عائدات مبيعات النفط، التي تمثل مصدرًا رئيسيًا للعملة الصعبة للبلاد.