
الرئيس السوري أحمد الشرع ووالده
بعد استهدف القصر الرئاسي ليل أمس الخميس 1\5\2025، هدد حسين الشرع، والد الرئيس السوري أحمد الشرع، إسرائيل بقتالها بـ “الأظافر” رغم عدم وجود أسلحة متطورة في سوريا، وذلك ردا على الغارات الأخيرة، متوعدا بأن سوريا الجديدة لن تسكت على الاعتداءات ضدها كما فعل النظام السوري السابق، على حد قوله.
وكتب الشرع منشورا على صفحته في “فيسبوك” قال فيه إن “دولة العدو الصهيوني تهدد وتتوعد وتنفذ ضربات بالطيران ضد سوريا، وآخرها في محيط قصر الشعب”.
مضيفا أن “الحجة الإسرائيلية هي حماية الدروز السوريين، وكأنها حريصة عليهم أكثر من حرص الدولة والشعب السوري”. ووصف الشرع ما قامت به إسرائيل بأنه “انتهازية”، مشيرا إلى أن الدولة السورية الجديدة لن تسكت على هذه الاعتداءات كما كان يفعل النظام السابق.
ووصف الشرع ما قامت به إسرائيل بأنه “انتهازية”، مشيرا إلى أن الدولة السورية الجديدة لن تسكت على هذه الاعتداءات كما كان يفعل النظام السابق.
وتساءل: “هل تدمير القوات والعتاد السوري في البحر والقواعد العسكرية كان بدافع حماية الدروز أو لإبعاد الإيرانيين وحزب الله، أو هل هو لحماية قسد أم حماية للعلويين في الساحل”؟
وأجاب والد الرئيس السوري بالقول “أبداً.. فكل من ذكرناهم هم أجزاء أصيلة من الشعب السوري، إنهم سوريون وليسوا طارئين، ولكن دولة العدوان المستمر ضد سوريا وفلسطين ولبنان تفرد الخرائط لتقيم ما يسمى إسرائيل الكبرى متحدية كل المنطقه العربية التي يعيش فيها أكثر من 350 مليون، من عرب ومسلمين ومسيحيين وكرد وتركمان وأعراق أخرى”.
واعتبر أن هذا التمادي الإسرائيلي لابد من وضع حد له، موضحا أن “إسرائيل تطحن الفلسطينيين في غزه والضفة، وتقتل وتهجر وتدمر منذ سنتين، بينما تتفرج دول المنطقة عليها”، مؤكدا أن “السوريين لن يستمروا في السكوت وسيدافعون”.
وأوضح الشرع “ليس لدينا صواريخ مضادة للطيران ولا طائرات ولا مدفعية بعيدة المدى ولا كل ماتمتلكه الدول من أسلحة، ولكن لدينا شعبا مقاوما تمرس على القتال وشظف العيش لـ 14 سنة، وبالتالي فنحن لانحتاج لكل تلك الأسلحه، فسلاحنا هو الإنسان” حسب قوله.
