قال وزير الإعلام السوري الجديد محمد العمر لوكالة فرانس برس إنه يعمل من أجل “بناء إعلام حر”، متعهّدا ضمان “حرية التعبير” في بلد عانت فيه وسائل الإعلام لعقود من التقييد في ظل حكم عائلة الأسد .
وقال العمر: “نعمل على إعادة بناء إعلام سوري حر يتصف بالموضوعية والمهنية (…) وعلى تعزيز حرية الصحافة والتعبير عن الرأي التي كانت مقيدة بشدة في مناطق النظام المخلوع”.
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت وزارة الإعلام السورية المنع بشكل قاطع تداول أو نشر أي محتوى إعلامي أو خبري ذي طابع طائفي يهدف إلى بث الفرقة والتمييز بين مكونات الشعب السوري.
وأكدت الوزارة، في بيان، أن هذا القرار يأتي في إطار الحرص على تعزيز الوحدة الوطنية وصون النسيج السوري بجميع مكوناته.
وشددت الوزارة على ضرورة التزام كافة المؤسسات الإعلامية والناشطين الإعلاميين بنشر قيم التآخي والتعايش المشترك، داعيةً إلى تبني خطاب إعلامي يسهم في ترسيخ السلم الأهلي.