الخميس 15 ذو القعدة 1445 ﻫ - 23 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وزير الدفاع الأمريكي: منظومات باتريوت ليست حلاً سحرياً لأوكرانيا

صرح وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، أن الغرب سيحاول نقل منظومات صواريخ “باتريوت” إضافية إلى أوكرانيا، ولكن ليس هناك ثقة في النجاح بذلك، وهو ليس حلاً سحرياً.

أتى هذا التصريح بعد إعلان واشنطن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا.

وأوضح أوستن في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع الدوري لمجموعة الاتصال الغربية بشأن تنسيق إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا: “فيما يتعلق بمنظومات باتريوت وما يمكننا القيام به في المستقبل، لم يتم تحديد هذا بعد (…) جميع الدول التي لديها باتريوت، بالطبع، تقدر هذه الإمكانات، لكنني أعتقد أنه في المستقبل، بناءً على نتائج العمل مع عدد من الدول سنكون قادرين على تهيئته (مجمع إضافي لنقله إلى كييف)”.

فيما شدد أوستن على أنه سيحذر من اعتبار “باتريوت” ترياقا شافيا.

سحب بطاريات باتريوت
في سياق متصل أعلن مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي، جيك سوليفان، أن البيت الأبيض لا يستبعد إمكانية نقل منظومات صواريخ “باتريوت” إلى أوكرانيا حال تمكن من سحبها من مناطق وجودها، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط.

وقال سوليفان في مقابلة مع قناة “إم إس إن بي سي”: “منظومات باتريوت الأميركية موزعة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في الشرق الأوسط، لتوفير الأمن للقوات الأميركية.

وتابع “إذا تمكنا من سحب بطاريات باتريوت، فسنرسلها. لكن في الوقت الحالي، نعتزم العمل مع الشركاء في أوروبا ومناطق أخرى لتزويد أوكرانيا بقدرات دفاع جوي إضافية”.

كذلك أضاف سوليفان أن الولايات المتحدة ضاعفت إنتاج قذائف المدفعية و”تعتزم مضاعفته مرة أخرى بحلول نهاية العام” من أجل مواصلة مساعدة أوكرانيا.

حزمة جديدة من المساعدات
وكان وزير الدفاع الأميركي قد أعلن الجمعة عن حزمة جديدة من المساعدات لأوكرانيا بقيمة 6 مليارات دولار، فيما تسعى واشنطن للإسراع في تسليم المساعدات إلى كييف بعد شهور من تعطل إقرارها في الكونغرس.

وهذه هي الحزمة الثانية التي يتم الإعلان عنها هذا الأسبوع، بعد الكشف عن مساعدات بقيمة مليار دولار لكييف الأربعاء. وهما جزء من ميزانية المساعدة البالغة قيمتها 61 مليار دولار لكييف والتي أقرها الكونغرس هذا الأسبوع ووقع عليها لاحقا الرئيس جو بايدن.

المساعدات البالغة قيمتها مليار دولار التي أُعلن عنها الأربعاء ستأتي من مخزونات الجيش الأميركي، أما المعلن عنها الجمعة فستأتي من عقود مع شركات الأسلحة أو من الشركاء، ما يعني أن وصولها إلى ساحة القتال سيستغرق وقتا أطول.

بعد إصداره الأربعاء القانون الذي ينص على تقديم مساعدات عسكرية واقتصادية لأوكرانيا بقيمة 61 مليار دولار، وعد جو بايدن بإرسال كميات كبيرة من العتاد وبسرعة.

أميركا الداعم العسكري الرئيسي لكييف
والولايات المتحدة هي الداعم العسكري الرئيسي لكييف، لكن ميزانية الدعم الضخمة تعطلت في الكونغرس لنحو عام ونصف العام، ويرجع ذلك أساسا إلى خلافات بين الحزبين الديموقراطي والجمهوري.

قبل هذا الأسبوع، أعلنت واشنطن عن مساعدات لأوكرانيا في مناسبة واحدة فقط هذا العام: حزمة بقيمة 300 مليون دولار في آذار/مارس جاءت من ميزانية وزارة الدفاع.

ولاعتماد خطة المساعدة وقع إيجابي لدى الجيش الأوكراني الذي يعاني نقصا في العديد والذخائر في مواجهة الضغط المستمر من القوات الروسية في الشرق.

وإذا كان استئناف المساعدات الأميركية سيسمح للجيش الأوكراني باستعادة زمام المبادرة ضد قوات روسيا، فإن الاستعداد لهجوم مضاد سيستغرق وقتا أطول بكثير، حسب ما قدرت مسؤولة عسكرية أميركية الخميس.

    المصدر :
  • العربية