الأثنين 13 شوال 1445 ﻫ - 22 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وزير الدفاع الأوكراني: الهجوم المضاد يهدف لاستعادة القرم

أعرب وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف عن تفاؤله بالهجوم المضاد المرتقب ضد القوات الروسية.

وقال “نملك فرصا جدية بتحقيق اختراق خلال الصيف”، بفضل هذا الهجوم الوشيك لجيش بلاده ضد الروس.

كما أوضح في مقابلة مع صحيفة “ويست فرانس”، اليوم الثلاثاء، أن قوات بلاده” تريد كسر عزيمة الروس على الانتصار في هذه الحرب”، مؤكدا أن “الهجوم يهدف إلى العودة إلى حدود 1991 المعترف بها دوليا لأوكرانيا بما يشمل شبه جزيرة القرم”.

إلى ذلك، توقع أن يؤدي الهجوم المضاد الواسع هذا “إلى حركة تراجع جديدة للروس من الأراضي الأوكرانية. وقال عن القوات الروسية: لقد قاموا بعملية تعبئة جديدة إلا أن الكثير من الجنود من المبتدئين لا خبرة لديهم ولا يحسنون استخدام الأسلحة بشكل جيد”.

60 ألفا قتلوا

كما أضاف أن مجموعة “فاغنر استعانت بسجناء ومجرمين، ولفت إلى أن أكثر من 60 ألف عنصر قتلوا أو جرحوا خلال القتال أو الحصار في مدينة باخموت على مدى ثمانية أشهر”، من دون أن يوضح ما إذا كانت هذه الحصيلة تشمل المعسكريين.

كذلك، شدد أيضا على الضرورة الملحة لتسليم أوكرانيا أسلحة وعدتها بها الدول الغربية. وعلق على الضوء الأخضر الأميركي الأخير للسماح للدول الحليفة بتسليم كييف مقاتلات من طراز “إف-16” أميركية الصنع، متمنيا أن تحصل “بحلول نهاية السنة” الحالية.

كما أوضح أن الطيارين الأوكرانيين سيخضعون على مدى أشهر عدة لتدريبات على قيادتها. وتابع قائلا “في الأثناء علينا تحضير المطارات وأجهزة الرادار وأنظمة الملاحة والمراقبين الجويين… إنها منظومة معقدة”.

100 طائرة إف 16

إلى ذلك، أكد أن بلاده تحتاج إلى أسطول من طائرات “إف-16” يضم “أكثر من 100 طائرة”، لمواجهة قوة الروس الجوية وضرب الخطوط الخلفية لقوات موسكو.

وكانت الدفاع الأوكرانية أعربت سابقا عن أملها في الحصول على 48 مقاتلة أميركية من طراز “إف – 16” للمساعدة في تحرير البلاد من الروس.

إلا أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية مارك ميلي ألمح لاحقاً إلى أن تلك الطائرات لن تشكل سلاحاً سحريا لتحرير الأراضي الأوكرانية.

كما تحدث عن الكلفة العالية لتلك الطائرات، بما يصعب تسليم العشرات منها إلى كييف. واعتبر أن تزويد الأوكرانيين بأنظمة دفاع صاروخية متطورة أكثر جدوى.

يذكر أن أوكرنيا كانت أعلنت سابقا أن الهجوم المضاد لتحرير كامل أراضيها من القوات الروسية، سينطلق في الربيع، لكنها عادت وعدلت لاحقا الموعد عازية السبب إلى الخسائر البشرية الفادحة التي يمكن أن تنجم عن هذا التوقيت.