الأحد 17 ربيع الأول 1448 ﻫ - 30 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وسائل إعلام بريطانية: تسريب يكشف تفاصيل عن جواسيس وقوات خاصة في عمليات بأفغانستان

ذكرت وسائل إعلام بريطانية اليوم الخميس أن تفاصيل تخص أكثر من مئة بريطاني منهم جواسيس وجنود من قوات خاصة وردت في واحدة من أسوأ عمليات اختراق البيانات في البلاد على الإطلاق، والتي أدت إلى نقل آلاف الأفغان إلى بريطانيا.

وأدى التسريب، لبيانات مصدرها وزارة الدفاع في أوائل 2022 ظهر على فيسبوك بعد عام، إلى نقل أكثر من 16 ألف أفغاني إلى بريطانيا حتى مايو أيار من هذا العام وسط مخاوف من تعرضهم لأعمال انتقامية من حركة طالبان التي تحكم أفغانستان.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ووسائل إعلام أخرى أن التسريب شمل معلومات شخصية عن أكثر من مئة مسؤول بريطاني منهم جواسيس لدى جهاز المخابرات الخارجية (إم.آي6) وقوات خاصة مثل القوات الجوية الخاصة (إس.إيه.إس).

واستند متحدث باسم وزارة الدفاع إلى سياسة الوزارة المتبعة منذ فترة طويلة بالامتناع عن التعليق على أمور تتعلق بالقوات الخاصة.

وقال “نأخذ سلامة أفرادنا على محمل الجد البالغ، ودائما ما يكون لدى أفرادنا، خاصة من هم في مواقع حساسة، الإجراءات المناسبة لحماية أمنهم”.

وقدم وزير الدفاع البريطاني جون هيلي يوم الثلاثاء اعتذاره عن تسريب البيانات وأقر أنها تضمنت تفاصيل عن أعضاء في البرلمان وضباط جيش كبار دعموا حلفاء أفغان سعوا للجوء إلى بريطانيا.

وأدى هذا التسريب إلى إطلاق حكومة المحافظين السابقة برنامجا سريا لإعادة التوطين، تقدر تكلفته بحوالي ملياري جنيه إسترليني (2.68 مليار دولار)، لحماية المتضررين.

وبدأت وسائل إعلام في التمكن من تغطية هذا الملف بعد رفع حظر قضائي يوم الثلاثاء كان قد منع تغطية التسريب وبرنامج إعادة التوطين.