الأحد 29 صفر 1444 ﻫ - 25 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وساطة أفريقية لحل النزاع الحدودي بين السودان وإثيوبيا

أعلنت دولة جنوب السودان، اليوم الثلاثاء، قبول الخرطوم وأديس أبابا وساطتها لحل النزاع الحدودي بين البلدين.

ونقلت صحيفة ”نيو فيشن“ الكينية عن المستشار الرئاسي في دولة جنوب السودان للشؤون الأمنية توت قلواك قوله إن سلفاكير ميارديت رئيس دولة جنوب السودان، ينسق جهودا مع السودان عبر الاتحاد الأفريقي لتشجيع الجانبين على كبح جماح الصراع.

وأشار إلى أن سلفاكير وضع خطة للتوسط في المحادثات بدعم من كينيا وأوغندا.

وفي أواخر آب/ أغسطس الماضي، زار رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، جوبا عاصمة دولة جنوب السودان أجرى خلالها مباحثات مع الرئيس سلفاكير ميارديت تتعلق بمسار العلاقات الثنائية وسبل دفع أفاق التعاون المشترك.

وقبل ذلك، أعلن مستشار الرئيس سلفاكير للشؤون الأمنية، توت قلواك، أن هناك مبادرة من الرئيس سلفاكير لعقد جلسة في جوبا تضم رؤساء السودان وجنوب السودان وإثيوبيا لحل القضايا العالقة خاصة ما يتعلق بملف الحدود المشتركة.

وأشار إلى أن العلاقات بين الدول الثلاث ستشهد مرحلة جديدة في مسيرة التعاون المشترك.

وتتنازع الخرطوم واديس أبابا على منطقة ”الفشقة“ الحدودية بين البلدين إضافة إلى قضية ”سد النهضة“ الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق.

وقبل أيام منحت الحكومة السودانية 247 شخصا من طالبي اللجوء وهم من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة؛ صفة اللجوء من مجموع 649 طلبا.

وكشفت الإشارة اليومية لمكتب إسكان اللاجئين بولاية القضارف عن ارتفاع عدد طالبي اللجوء من قوات حفظ السلام إلى 649 شخصا من قبيلة التقراي بمعسكر أم قرقور وفقا للوكالة الرسمية للأنباء ”سونا“.

وبينت الإشارة خلو جميع مراكز الاستقبال الحدودية مع إثيوبيا في كلّ من المدينة 8 وحمدايت والقلابات وتايا من تسجيل أي دخول جديد لـ اللاجئين.

وفي نيسان/ أبريل الماضي، رفض المئات من قوات حفظ السلام المنحدرين من منطقة تيغراي الإثيوبية ترك منطقة انتشارهم في السودان والعودة إلى إثيوبيا خوفا على سلامتهم بسبب الحرب التي اندلعت في البلاد بين قوات الحكومة المركزية في أديس أبابا وقوات حماية شعب تيغراي.