الجمعة 14 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 25 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أزمة النزوح في هايتي تتوسع خارج العاصمة.. 1.5 مليون شخص بلا مأوى

حذّرت المنظمة الدولية للهجرة من اتساع أزمة النزوح في هايتي خارج العاصمة بورت أو برنس، مشيرةً إلى أن نحو 1.5 مليون شخص أصبحوا بلا مأوى في مختلف أنحاء البلاد، في ظل استمرار تدهور الوضع الأمني وتوسع نفوذ العصابات المسلحة.

وأفادت المنظمة، في تقرير نشرته اليوم الجمعة، بأن نحو 80 بالمئة من النازحين داخلياً باتوا موجودين خارج العاصمة، فيما سُجلت أكبر زيادة حديثة في أعداد النازحين في مقاطعة أرتيبونيت، التي كانت تُعد في السابق ملاذاً للعائلات الفارة من أعمال العنف في مناطق أخرى.

وتسيطر العصابات المسلحة إلى حد كبير على بورت أو برنس، فيما تواصل توسيع نفوذها باتجاه المناطق الريفية، ما أدى إلى موجات جديدة من النزوح وتراجع الخيارات الآمنة المتاحة أمام السكان المتضررين.

وبحسب التقرير، ارتفعت معدلات النزوح في مقاطعة أرتيبونيت بين مايو وأغسطس 2026، بالتزامن مع تصاعد حالة الانفلات الأمني وتزايد أعمال العنف.

كما شهدت منطقة كينسكوف، القريبة من العاصمة، هجمات مسلحة أدت إلى نزوح أكثر من 4 آلاف شخص، وسط تقارير عن إحراق منازل ووقوع عمليات خطف وقتل.

وأوضحت المنظمة أن مئات الآلاف من النازحين يعيشون في مستوطنات عشوائية أو مواقع جماعية أو ظروف سكنية غير مستقرة، ما يزيد من تعرضهم للمخاطر مع اقتراب ذروة موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي.

وقالت إليز فيرون، كبيرة منسقي الطوارئ في المنظمة الدولية للهجرة في هايتي، إن العائلات التي نزحت أصلاً بسبب أعمال العنف قد تواجه أزمة إنسانية جديدة في حال تعرض البلاد لعاصفة قوية.

وأضافت أن الظروف الهشة التي يعيش فيها النازحون تجعلهم أكثر عرضة لتداعيات الكوارث الطبيعية، في وقت تتقلص فيه المساحات الآمنة المتاحة لهم داخل البلاد.

    المصدر :
  • رويترز