
البورصة في الخليج
اختتمت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج جلسة الأربعاء على ارتفاع، مدعومة باستئناف تدفق النفط الخام عبر خط أنابيب سعودي رئيسي، إلى جانب تنامي التفاؤل بإمكان إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران عبر المسار الدبلوماسي.
وتراجعت أسعار النفط العالمية أمس الثلاثاء بعد استئناف السعودية تشغيل خط أنابيب الشرق-الغرب، فيما أفادت ثلاثة مصادر بأن صادرات النفط الخام من ميناء ينبع على البحر الأحمر قد تُستأنف قريبًا، وسط مؤشرات أوسع على زيادة المعروض النفطي من منطقة الشرق الأوسط.
وعلى الرغم من تباين مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بين التهديدات الحادة والتلميحات إلى إمكان التوصل إلى اتفاق وشيك ردًا على التحدي الإيراني، واصلت الجهود الدبلوماسية في الأمم المتحدة إحراز تقدم.
وساهم هذا الزخم الهادف إلى خفض حدة التوتر، إلى جانب تحسن المعروض من المنطقة، في تقليل الضغوط على الأسواق ودفع سعر خام برنت القياسي إلى ما دون مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ 8 أيلول.
وارتفع مؤشر دبي الرئيسي 0.2%، مدعومًا بصعود سهم شركة سالك 2.8%.
وقال ميلاد عزار، محلل السوق لدى «إكس.تي.بي» الشرق الأوسط، إن القضايا الجيوسياسية لا تزال في صدارة اهتمامات المستثمرين. وأضاف أن تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز يبقي مستوى الحذر مرتفعًا، إلا أن تجدد الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب التقارير عن احتمال إعادة فتح الممر المائي، عززا المعنويات.
وأشار عزار إلى أن الأسواق تنتظر حاليًا جداول زمنية دبلوماسية واضحة لترسيخ استقرار مستدام.
وارتفع المؤشر القطري 0.3%، مع تقدم سهم بنك قطر الوطني 0.5%. وفي أبوظبي، عوض المؤشر خسائره المبكرة ليغلق مرتفعًا 0.4%.
وأغلقت البورصة السعودية أبوابها اليوم الأربعاء بسبب عطلة رسمية.
واستقر المؤشر العُماني، بينما تراجع المؤشر البحريني 0.4%، وصعد المؤشر الكويتي 0.9%.
وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 1.3%.
وفي الوقت نفسه، أظهر استطلاع أجرته «رويترز» أن البنك المركزي المصري سيبقي على الأرجح أسعار الفائدة دون تغيير غدًا الخميس، في ظل تباطؤ التضخم تدريجيًا فقط، فيما تدفع المخاطر الإقليمية صانعي السياسات إلى توخي الحذر بشأن استئناف خفض الفائدة.