الأربعاء 12 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أعضاء مجلس الأمن باستثناء أمريكا يؤكدون: المجاعة في غزة "من صنع البشر"

قال جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، باستثناء الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء إن المجاعة في غزة “أزمة من صنع البشر”، وحذروا من أن استخدام التجويع سلاحا في الحرب محظور بموجب القانون الدولي الإنساني.

ودعا أعضاء المجلس، وعددهم 14، في بيان مشترك إلى وقف فوري ودائم وغير مشروط لإطلاق النار في قطاع غزة، والإفراج عن جميع الرهائن الذين تحتجزهم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وجماعات أخرى، وزيادة المساعدات بشكل كبير في أنحاء القطاع، ورفع إسرائيل فورا ودون شروط جميع القيود المفروضة على إيصال المساعدات.

“الأطفال يتمنون الموت”

وخلال جلسة مجلس الأمن، أكدت رئيسة منظمة “أنقذوا الأطفال” إنغر أشينغ أن مجاعة غزة “مدبرة ومتوقعة ومن صنع الإنسان” مبينة أن “التجويع سياسة متعمدة وأسلوب حرب بأبشع الصور”.

وقالت إن “حكومة إسرائيل يمكنها أن تعمل على إنهاء هذه المجاعة الليلة إذا قررت ذلك” مؤكدة أن إسرائيل رفضت طلبات عشرات المنظمات غير الحكومية لإيصال المساعدات إلى غزة.

وحذرت أشينغ من أن “المجاعة تعني نهاية كل احتمالات الانهيار ونهاية جرس الإنذار لأنها أسوأ سيناريو” وأشارت إلى أن أعدادا متزايدة من أطفال غزة يقولون إن ما يتمنونه “هو الموت”.

“لا نهاية في الأفق”

من ناحية أخرى، قال رامز الأكبروف نائب المنسق الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط إنه “لا أفق” لنهاية الحرب في غزة و”رغم جهود الوسطاء فإن الأمر بعيد المنال”.

وأكد أن سكان مدينة غزة يواجهون “تصعيدا دمويا جديدا بنية إسرائيل احتلالها” محذرا من أن العمليات العسكرية في هذه المدينة ستكون لها “عواقب وخيمة، بينها نزوح مئات الآلاف من السكان”.

وأوضح أن أكثر من 86% من قطاع غزة يقع بالفعل ضمن المناطق العسكرية الإسرائيلية.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل -بدعم أميركي- حرب إبادة على سكان قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية بهذا الصدد.

ووفقا لأحدث إحصاءات وزارة الصحة في القطاع، فقد خلفت حرب الإبادة أكثر من 62 ألف شهيد و158 ألف مصاب، كما استشهد جراء التجويع 313 فلسطينيا بينهم 119 طفلا.

    المصدر :
  • الجزيرة
  • رويترز