
المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف. رويترز
قال مراسل أكسيوس باراك رافيد في منشور على موقع إكس اليوم الجمعة، نقلا عن ثلاثة مصادر إسرائيلية، إن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر ورئيس جهاز المخابرات (الموساد) دافيد برنياع موجودان في باريس للقاء المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قبيل المحادثات مع إيران بشأن برنامجها النووي غدا.
كما قالت مصادر إسرائيلية، اليوم الجمعة، إن وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي، رون درمر، ورئيس جهاز الموساد، دادي برنياع، توجها سرًا إلى باريس لعقد اجتماع مع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، وذلك عشية الجولة الثانية من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران التي ستُعقد غدًا السبت في العاصمة الإيطالية روما.
وكان ويتكوف قد اجتمع في باريس أمس الخميس مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومسؤولين كبار من بريطانيا وألمانيا، حيث تناولت المحادثات بشكل رئيسي جهود وقف إطلاق النار في أوكرانيا، كما ناقش الطرفان أيضًا الملف النووي الإيراني.
ونقل مصدر مطّلع على فحوى الاجتماعات أن ويتكوف شدد على أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى لحل الأزمة النووية الإيرانية بوسائل دبلوماسية، بهدف التوصل إلى اتفاق يمنع إيران من مواصلة تخصيب اليورانيوم.
وفي تصريحات صحفية، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن بلاده “لا تستعجل مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية»، مضيفًا: «أعتقد أن إيران تريد التفاوض، لا نريد أن نؤذي أحدًا، لكن لا يمكن أن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي”.
في موازاة ذلك، يتوجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى روما اليوم الجمعة بعد لقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو أمس الخميس، حيث ناقش الطرفان مستقبل المفاوضات مع واشنطن بشأن الاتفاق النووي. وترى طهران أن موسكو يمكن أن تدعم موقفها في مواجهة الضغوط الأميركية.
ترامب يتخلى عن خطة إسرائيلية لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية
وفي وقت سابق كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس الأمريكي ترامب تخلى عن خطة إسرائيلية لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، مفضلاً مسار المفاوضات مع طهران لتقييد برنامجها النووي. وكشفت الصحيفة عن جدل حول الخطة الإسرائيلية المزعومة.
وبحسب الصحيفة فقد وضعت إسرائيل خططًا لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية الشهر المقبل، وكان من شأن هذه الخطط أن تتطلب مساعدة أمريكية. لكن بعض مسؤولي الإدارة الأمريكية أبدوا شكوكًا.
تضيف الصحيفة أن الرئيس ترامب تخلى عن هذا الخيار العسكري في الأسابيع الأخيرة لصالح التفاوض على اتفاق مع طهران للحد من برنامجها النووي، وفقاً لمسؤولين في الإدارة الأمريكية وآخرين مطلعين على المناقشات.
واتخذ ترامب قراره بعد أشهر من الجدل الداخلي حول ما إذا كان ينبغي مواصلة الدبلوماسية أو دعم إسرائيل في السعي إلى كبح قدرة إيران على صنع قنبلة نووية، في وقت أُضعفت فيه إيران عسكرياً واقتصادياً.