الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ألمانيا عن خفض إمدادات الغاز: المشكلة الفنية في نورد ستريم 1 ذريعة روسية

خفّضت روسيا في الفترة السابقة إمدادات الغاز الى عدد من الدول الأوروبية، عازيةً السبب الى مشاكل فنية وتقنية في خط أنابيب الغاز “نورد ستريم 1”. ما عمّق أزمة الطاقة التي تضرب القارة منذ اندلاع الحرب الأوكرانية. اذ اشارت تقارير الى أن دولًا في أوروبا بدأت تستخدم احتياطات الغاز المخصّصة لفصل الشتاء.

في هذا الاطار، اعتبر وزير الاقتصاد الألماني “روبرت هابيك” أن المشكلة الفنية التي أبلغت عنها روسيا في خط أنابيب الغاز نورد ستريم 1 ما هي إلا ذريعة لخفض إمدادات الغاز.

وقال هابيك، في حدث نظمته صحيفة سويدويتشه الألمانية،: “نحن في خضم خلاف تجاري مع بوتين يتعلق بالغاز وهذا الخلاف لن يتوقف حتى لو اضطررنا لانتظار قدوم التوربينات من كندا” في إشارة إلى مكون من خط الأنابيب تم إرساله للصيانة.

وقد يتوقف تدفق الغاز عبر خط أنابيب نورد ستريم 1، الذي يحمل الغاز من روسيا إلى أوروبا أسفل بحر البلطيق، بسبب المشكلة التي ألقت موسكو باللوم فيها على العقوبات الغربية.

وأضاف هابيك: “الجميع متفقون، بمن فيهم الفنيون الروس، على أن نورد ستريم 1 يمكنه حاليا ضخ 100 بالمئة من الغاز. لكن هناك ذريعة فنية (تسوقها روسيا)”.

“عرقلة شديدة” لإمدادات الغاز مرجّحة
في سياق متصل، لفتت “كادري سيمسون” مفوضة الطاقة بالاتحاد الأوروبي الى أن “عرقلة شديدة” لإمدادات الغاز من روسيا مرجحة، وحثت الدول على تحديث خططها للطوارئ للتغلب على صدمات المعروض، واستخدام أنواع وقود أخرى حيثما يكون ممكنا للاقتصاد في استهلاك الغاز.

وقالت سيمسون بعد اجتماع لوزراء الطاقة لدول الاتحاد “منذ بداية غزو روسيا لأوكرانيا ونحن نعرف أن عرقلة شديدة جدا أمر محتمل والآن يبدو أنها مرجحة.”

وأضافت: “قمنا بعمل كبير مهم للاستعداد لهذا. لكن حان الوقت الآن لتكثيفه.”

وستقدم المفوضية الأوروبية الشهر القادم خطة إلى دول الاتحاد لتنسيق استعداداتها لمزيد من صدمات الغاز، بينما قطعت روسيا بالفعل أو خفضت الإمدادات إلى 12 من دول التكتل السبع والعشرين.

    المصدر :
  • رويترز