
هجوم بمسيرات روسية على أوكرانيا
ذكر مصدر دبلوماسي فرنسي، اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين يضعون اللمسات الأخيرة على مقترح لوقف إطلاق النار 30 يوما في أوكرانيا، وسيفرضون في حال رفضه عقوبات مشتركة جديدة على روسيا.
وقال المصدر إن المقترح لم يُقر بعد، وسيجري الانتهاء منه مطلع الأسبوع خلال قمة بأوكرانيا.
وفي سياقٍ متصل، أيدت أوروبا اليوم، إنشاء محكمة خاصة لمحاكمة الرئيس فلاديمير بوتين ومسؤولين روس كبار آخرين بتهمة ارتكاب جريمة العدوان على أوكرانيا، في إظهار للوحدة في يوم تحتفل فيه روسيا “بيوم النصر” في الحرب العالمية الثانية.
ووافق وزراء من نحو 20 دولة أوروبية من الناحية السياسية على إنشاء المحكمة في اجتماع بمدينة لفيف في غرب أوكرانيا، ورحبوا باستكمال العمل الفني المطلوب لإنشائها.
وستشكل المحكمة في إطار مجلس أوروبا، وهو أكبر كيان معني بحقوق الإنسان في القارة منذ تأسيسه بعد الحرب العالمية الثانية للحفاظ على الحقوق وسيادة القانون.
وكثفت الدول الأوروبية جهودها منذ أن أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فبراير شباط قرارا بفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية، التي أنشئت لمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب عندما تكون الدول الأعضاء غير راغبة أو غير قادرة على القيام بذلك بنفسها.
وتنفي روسيا ارتكاب قواتها فظائع في أوكرانيا منذ غزوها في فبراير شباط 2022. وتقول كييف إن القوات الروسية ارتكبت الآلاف من جرائم الحرب.
ووقع وزراء خارجية ما تسمى “بالمجموعة الأساسية”، التي تضم 37 دولة على الأقل، على “بيان لفيف” الذي يمثل انتهاء العمل على صياغة الوثائق القانونية اللازمة لإنشاء المحكمة.
ومن المتوقع أن تبدأ المحكمة عملها العام المقبل.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس للصحفيين “ستضمن هذه المحكمة محاسبة المسؤولين عن العدوان على أوكرانيا”.
وذكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن محاسبة روسيا على الحرب واجب أخلاقي على أوروبا.
وأضاف في كلمة مصورة للاجتماع “وجود محكمة قوية من أجل جريمة العدوان يمكن أن يجعل أي معتد محتمل يفكر مرتين ويجب أن يؤدي هذه الغاية”.