
الأم تحتضن ولديها
انتشر مقطع فيديو مؤثر لأم اوكرانية تجتمع بابنها من جديد على الحدود الهنغارية . “انّا سيميوك” البالغة من العمر 33 سنة تمكنت من احتضان ابنها مجددا بعدما قام الوالد بارسال ولديه مع امرأة غريبة لنقلهما الى الحدود هربا من الغزو الروسي الى مكان اكثر امانا.
ولم يتمكن الأب بنقل ولديه بنفسه،بعدما منعت السلطات الاوكرانية الرجال الذين تتراوح اعمارهم بين ١٨ و٦٠ سنة من مغادرة البلاد للمشاركة في الدفاع عن الوطن.
ووضع الاب ثقته بامرأة تدعى ناتاليا ابلييفا التي نقلت الاولاد الى الحدود الهنغارية.
وانضم الاولاد الى آلاف اللاجئين الاخرين الذين قطعوا الحدود الى هنغاريا وبولندا وسلوفاكيا ورومانيا.
وعبر الى بولندا وحدها اكثر من ٩ آلاف لاجئ اليوم.
واعلنت الامم المتحدة ان عدد اللاجئين الذين سيغادرون الاراضي الاوكرانية بسبب الغزو الروسي قد يصل الى ٤ ملايين شخص.
والأم التي كانت في رحلة الى ايطاليا قبل بدء الغزو نهار الاربعاء، عادت ادراجها الى الحدود لتصطحب اولادها. وقالت ناتاليا ان الوالد قد وثق بها وسلمها الطفلين مع جوازي سفرهما لتنقلهما الى الحدود الهنغارية.
وفي الجانب الهنغاري، كان الطفلان ينتظران على مقعد بالقرب من خيمة وكان الطفل الصغير يبكي عندما اتصلت به والدته وقالت لها انها قادمة لاصطحابه.
وعندما وصلت أنّا، احتضنت ابنها وذهبت لابنتها التي كانت منهكة من مشقة الرحلة.
وقالت الام: “كل ما يمكنني ان اقوله لطفليّ ان كل شيء سيكون بخير وسنعود الى منزلنا في خلال اسابيع قليلة.

الأم تعانق المرأة التي ساعدت ولديها عل العبور الى هنغاريا

المرأة التي ساعدت الطفلين متأثرة

الأم تعانق طفلها