
مهاجرون يصطفون لتلقي المواد الغذائية الأساسية، وذلك في ظل عمليات العبور الجماعية الأخيرة التي قام بها المهاجرون سيرًا على الأقدام وعبر البحر من المغرب إلى الأراضي الإسبانية، في سبتة، إسبانيا، في 6 أغسطس 2026. رويترز
قالت وزيرة الشباب الإسبانية سيرا ريجو اليوم الجمعة إنها تأمل في البدء في نقل المهاجرين القصر من جيب سبتة الإسباني إلى البر الرئيسي في غضون أسابيع.
وأضافت أن 1342 قاصرا تم تسجيلهم حتى الآن، وسيتم استقدام المزيد من الموظفين من البر الرئيسي للمساعدة في هذه الجهود. وقالت للصحفيين خلال زيارة إلى سبتة “نعطي الأولوية للفتيات، وللفتيان والفتيات الذين تقل أعمارهم عن 13 عاما”.
وفي وقت سابق أكد قادة محليون في مدينة سبتة الإسبانية، التي لا تزال تعاني من تداعيات تدفق 72 ألف مهاجر وصلوا إلى شواطئها في غضون أسبوع واحد، اليوم الأربعاء أن السلطات تسعى لنقل مئات من القصر الذين وصلوا دون ذويهم إلى البر الرئيسي لإسبانيا.
وذكرت الحكومة المحلية أن حوالي 1100 قاصر غير مصحوبين بذويهم، ممن وصلوا قبل وأثناء موجة التدفق، ولا يمكن ترحيلهم بشكل عاجل، وما زالوا موجودين في سبتة، رغم عودة الغالبية العظمى من المهاجرين منذ ذلك الحين إلى المغرب.
ويقيم كثير منهم في أماكن إيواء مؤقتة داخل مستودعات أو ينامون في الشوارع نظرا لامتلاء مراكز الاستقبال في سبتة.
وأفادت جمعيات خيرية ومجموعات من السكان بأنها تحاول مساعدة الأطفال الذين ينامون في العراء، وكذلك النساء الحوامل.
ولقي حوالي 75 شخصا حتفهم خلال التدافع الذي شهدته الحدود الأسبوع الماضي عند إحدى نقطتي التماس الحدودي البري بين الاتحاد الأوروبي وأفريقيا، وهو ما أثار القلق في أنحاء دول التكتل وأعاد إلى الأذهان ذكريات أزمة الهجرة التي شهدها في عامي 2015-2016.