السبت 4 صفر 1448 ﻫ - 18 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إسحاق دار يدعو إلى الالتزام بتفاهم إسلام آباد وخفض التصعيد وسط تعليق إيران التزاماتها

أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، السبت، أهمية الالتزام بتعهدات وقف إطلاق النار المنصوص عليها في مذكرة تفاهم “إسلام آباد”، محذراً من أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد إضافي في المنطقة.

وجاءت تصريحات دار خلال اتصال هاتفي تلقاه من وزير الخارجية الكويتي، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، بحثا خلاله مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل تصاعد التوترات.

وخلال الاتصال، أعرب وزير الخارجية الكويتي عن قلق بلاده إزاء استمرار الهجمات التي تستهدف الأراضي الكويتية، داعياً جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، والتنفيذ الكامل لبنود مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها في إسلام آباد.

من جانبه، شدد إسحاق دار على ضرورة خفض التصعيد واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، مؤكداً أن الحفاظ على السلم والأمن الإقليميين يجب أن يبقى أولوية قصوى.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع إعلان إيران، السبت، تعليق تنفيذ جميع التزاماتها الواردة في مذكرة التفاهم المبرمة مع الولايات المتحدة، متهمة واشنطن بانتهاك تعهداتها والقيام بـ”أعمال عدوانية”.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، إن بلاده كانت منخرطة في مفاوضات مع الولايات المتحدة، قبل أن تقدم واشنطن، بحسب وصفه، على تنفيذ إجراءات عسكرية تمثل انتهاكاً مباشراً للالتزامات المنصوص عليها في مذكرة التفاهم.

ويشكل القرار الإيراني انتكاسة جديدة للتفاهمات التي رعتها باكستان، والتي هدفت إلى وقف العمليات العسكرية وتهيئة الأجواء أمام تسوية أوسع بين واشنطن وطهران. وكانت المذكرة قد ارتبطت بمحاولات تثبيت التهدئة وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، إلا أن الخلافات بشأن تفسير الالتزامات وآليات تنفيذها ظلت تلقي بظلالها على الاتفاق منذ توقيعه.

وجاء إعلان طهران تعليق التزاماتها عقب اتساع نطاق الضربات الأميركية داخل إيران وتبادل الهجمات بين الجانبين، ما أدى إلى تراجع فرص استئناف المسار السياسي بين الطرفين.