
النائبة الديمقراطية الأمريكية رشيدة طليب
ألغت إدارة أحد الأماكن في جنوب فلوريدا فعالية كان مقرراً أن تشارك فيها النائبة الديمقراطية الأميركية رشيدة طليب، إحدى أبرز المنتقدين للحكومة الإسرائيلية، بعد اعتراضات من نائب ديمقراطي في الولاية، في أحدث فصول الخلاف داخل الحزب بشأن الموقف من إسرائيل.
وكانت طليب، أول أميركية من أصل فلسطيني تُنتخب لعضوية الكونغرس، مقررة للمشاركة الجمعة في تجمع لدعم ثلاثة مرشحين في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في فلوريدا.
إلا أن إدارة “ذا فينيو فورت لودرديل” ألغت استضافة الفعالية بشكل مفاجئ، بعدما نشر مايكل جوتليب، عضو مجلس نواب فلوريدا ورئيس التجمع اليهودي التشريعي في الولاية، بياناً وصف فيه التجمع بأنه “معادٍ لليهود”.
وسبق لطليب أن أدانت معاداة السامية، مؤكدة أن انتقاد الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والسياسات الإسرائيلية في غزة ولبنان لا يشكل معاداة للسامية.
وبررت إدارة المكان قرارها بما وصفته بـ”تنامي المخاوف الأمنية”، مشيرة إلى أن المقر مملوك ليهود وأن التزامه تجاه المجتمع اليهودي يمثل أولوية بالنسبة إليه.
ويأتي إلغاء الفعالية وسط تصاعد الخلاف داخل الحزب الديمقراطي بشأن السياسة الأميركية تجاه إسرائيل، إذ يعارض ديمقراطيون تقدميون، بينهم طليب ورئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، استمرار الدعم الأميركي لإسرائيل، على خلفية الحرب في غزة ولبنان والحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، إضافة إلى العلاقات الوثيقة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والجمهوريين.
وكانت مجموعات تقدمية عدة، بينها “فلوريدا يوث جاستس كوليشن” و”جين-زي فور تشينج” وفرع محلي لمنظمة الاشتراكيين الديمقراطيين في الولايات المتحدة، قد نظمت التجمع لدعم أنجي نيكسون، المرشحة لمجلس الشيوخ الأميركي، إلى جانب إيلايجا مانلي وأوليفر لاركن المرشحين لمجلس النواب.
وبعد إلغاء الفعالية في مقرها الأول، كان من المتوقع نقلها إلى حانة في فورت لودرديل، وفق أحد المنظمين الذي تحدث إلى “نيويورك تايمز”.
في المقابل، قال التجمع التقدمي الديمقراطي في فلوريدا إن إلغاء الفعالية يعكس مشاعر معادية للمسلمين، فيما تستعد الولاية لإجراء الانتخابات التمهيدية في 18 أغسطس/آب.